روابط للدخول

ديالى: مشروع لرعاية النازحات


اطلقت مؤسسة فيرا لتنمية قدرت المرأة في مدينة بعقوبة مشروعا لتوثيق المشكلات التي تعاني منها المرأة النازحة، ومحاولة ايجاد الحلول وتقديم الاستشارات لها.

مديرة مؤسسة فيرا اعتماد العزاوي اوضحت ان المؤسسة وبالتعاون مع احدى المنظمات الدولية عينت مرشدات وباحثات اجتماعيات يحملن شهادات عليا لغرض الاستماع للنازحات ومحاولة نصحهن وايجاد حلول لمشكلاتهن.

وتعاني النازحات من اعباء كثيرة في مقدمها الظروف المعيشية القاسية إضافة الى شتى انواع العنف التي تتعرض لها.

المرشدة هناء كريم قالت ان اغلب النازحات اللواتي يلجأن الى المؤسسة يعانين من ازمات نفسية ويشرعن بالبكاء مع بدء حديثهن عن انفسهن وما يعانين من مشكلات،

مضيفة ان المشروع يهدف الى توعية النازحات.

يشار الى ان مؤسسة فيرا خصصت غرفة للاستماع يتم فيها اللقاء بالنازحة على انفراد والاستماع الى ما تعانيها من مشاكل وتقديم النصح والاستشارة اللازمة لها، ليتم بعد ذلك كتابة تقرير وبحث سري عن كل حالة.

واوضحت الباحثة الاجتماعية حنين هيلان ان هناك مشكلات معقدة ترد يوميا الى المؤسسة وفي الغالب هي مشكلات عائلية بين الزوجين تصل في بعض الاحيان الى تعرض الزوجة الى الضرب المبرح وتتطور المشكلات لتصل الى حد طلب الزوجة الطلاق من زوجها .

اذاعة العراق الحر التقت مع عدد من النازحات اللواتي تحدثن عن الصعوبات المعيشية التي يواجهنها ، اضافة الى الضغط والكبت النفسي نتيجة نزوحهن عن مناطق سكناهن .

المواطنة خديجة اسماعيل ابراهيم (في عقدها السابع) قالت انها نزحت في حزيران الماضي مع اسرتها من ناحية جلولاء الى مدينة بعقوبة، وتركوا وراءهم كل مايملكون ليستقر بهم الحال في حي المصطفى (7 نيسان سابقا) وسط بعقوبة.

واضافت ان الاسرة لا تمتلك موردا ماليا، وان ولداها خريجان احدهما يحمل شهادة بكالوريوس اعلام، والاخر بكالوريوس تربية، وهما عاطلان عن العمل.

اما ام سيف وهي نازحة الى بعقوبة من قرية منصورية الجبل التابعة لقضاء الخالص (في عقدها الرابع) فقالت ان وضعها المعاشي في غاية الصعوبة ولديها طفل مصاب بمرض الثلاسيميا وانها لاتملك المال الكافي لعلاجه.

XS
SM
MD
LG