روابط للدخول

قاص: منذ 2003 والعراق يواجه هجومين شرسين هما الارهاب والفساد


ساحة الفردوي ببغداد يوم 9نيسان2003

ساحة الفردوي ببغداد يوم 9نيسان2003

تمر ذكرى التاسع من نيسان 2003، يوم دخلت القوات الاميركية الى بغداد، واسقط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس وسط العاصمة، تمر هذه الذكرى ولا تزال محافظة ديالى تعاني من عدم استقرار امني ومن فقدان الخدمات.

رئيس اتحاد الادباء والكتاب في ديالى صلاح زنكنة استذكر هذه المناسبة بقوله: للاسف الشديد، بعد ان تم التخلص من الدكتاتورية، جاءتنا دكتاتوريات عديدة، وعصابات وقتلة من كل حدب وصوب، واصبح العراق ساحة كبيرة للقتل، حسب تعبيره.

واضاف زنكنه ان الحكومة لاتزال هشة، والبرلمان لايزال ضعيفا، وان خطابات السياسيين تتميز بطابع طائفي.

ويرى القاص مشتاق عبدالهادي ان العراق ما زال منذ العام 2003 يواجه هجومين شرسين هما الارهاب والفساد، مضيفا ان التاسع من نيسان هو تأريخ مفرح يشوبه الألم، إذ سقط الدكتاتور، لكن بالمقابل فتحت غابة يكون الاقوى هو الرابح فيها.

ويرى عضو اتحاد الادباء عبد الكريم جعفر ان الكثير من احلام العراقيين لم تتحق بعد العام 2003 ومنها العيش بسلام وحرية وامان، مشيرا الى ان مظاهر الدم والقتل في ازدياد مستمر اضافة الى كم الافواه ومصادرة الحريات.

مواطنون في بعقوبة التقت معهم اذاعة العراق اشتكوا من أنه بعد مرور 12 عاما على التغيير الذي شهده العراق، لازال الناس يعانون من الكثير من المشكلات على رأسها تردي الوضع الامني وسوء الخدمات.

المواطنة ام حمد قالت انه لم يتغير الشيء الكثير بعد العام 2003، فالخدمات تتحسن نحو الافضل، وظلت الكثير من المشكلات دون حل، وان الوضع يسير من سيء الى أسوء حسب رأيها.

XS
SM
MD
LG