روابط للدخول

النجيفي: عملية تحرير الموصل تنطلق من اقليم كردستان


محافظ نينوى اثيل النجيفي

محافظ نينوى اثيل النجيفي

اعلن محافظ نينوى اثيل النجيفي ان عملية تحرير مدينة الموصل ستنطلق من اقليم كردستان العراق، بمشاركة الجيش العراقي النظامي والشرطة المحلية والحشد الوطني وقوات البيشمركة الكردية، بالاضافة الى الغطاء الجوي من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في وقت مازالت قوات الحشد الوطني تعاني من نقص في الاسلحة والاعتدة لخوض هذه المعركة.

وقال النجيفي في مؤتمر صحفي في اربيل الثلاثاء، ان زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى اقليم كردستان كانت من اجل وضع اللمسات الاخيرة على عملية تحرير الموصل ونسج جميع تلك الخيوط ووضع الملامح النهائية للخطة العسكرية والاتفاق على توزيع تلك الادوار، كل حسب موقفه وامكاناته.

واشار النجيفي الى انه تم توزيع الادوار بين القوات التي ستشارك في عملية تحرير الموصل واضاف: "من خلال الاجتماع تم الاتفاق على اعطاء الدور الرئيس للجيش العراقي النظامي، ومن خلال محاور متفق عليها مع اقليم كردستان، فيما تتولى البيشمركة والشرطة المحلية والحشد الوطني وابناء عشائر نينوى محاور اخرى، حسب الطبيعة السكانية وتم الاتفاق على استبعاد الحشد الشعبي من المحافظات الاخرى."

وتابع حديثه قائلا: "سيكون مسك الارض بيد قوة محافظة نينوى حصراً، وفي كل منطقة حسب طبيعة سكانها والاقرب الى اهلها واتخاذ كل السبل لمنع اي نوع من انواع الانتقام".

واعلن محافظ نينوى عن مطالبته رئيس الوزراء بعدم مشاركة قوات الحشد الشعبي في معارك تحرير الموصل، واضاف: "الحشد الشعبي لن يكون في عملية تحرير الموصل وكلام السيد رئيس الوزراء كان واضحا وايضا هذه مطالبة محافظة نينوى وهذا راي اقليم كردستان في ان لا يكون هناك حشد شعبي من محافظات اخرى في الموصل والعمل كله سيكون بالتنسيق بين القوات الاربعة، الجيش العراقي النظامي والشرطة المحلية وقوات الحشد الوطني وقوات البيشمركة التي ستاخذ بعض المواقع المهمة حسب طبيعة المناطق".

الى ذلك قال محمود سورجي المتحدث باسم قوات الحشد الوطني في الموصل انهم مازالوا يعانون من نقص في الاسلحة والاعتدة، بعد أن تلقت تدريبات باشراف مدربين من التحالف الدولي، واضاف قائلا في تصريح لاذاعة العراق الحر: "نحن بحاجة بالدرجة الاولى الاسلحة وتوسيع المعسكري التدريبي لان المعسكر بني اساسا بالجهود بالادارة المحلية ولان بحاجة الى مكان لاستعاب هذا العدد الكبير من المتطوعين وركزنا على على حرب الشوارع والمدن واللياقة البدنية وهناك الكثير من البرامج التثقيفية والدينية ولحد الان تقريبا 2500 مقاتل تم تدريبهم وهناك قوات خاصة وخلال الاسبوع المقبل سيتم تخريج اكثر من 1000 مقاتل، ولدينا اكثر من 8000 مقاتل جاهز واذا فتحنا باب التطوع اعتقد العدد سيصل الى 20 الف مقاتل".

ويسيطر مسلحو تنظيم "داعش" منذ الصيف الماضي على مدينة الموصل التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، واضطر نحو مليون شخص النزوح الى مدن اقليم كردستان وجنوب العراق بحثا عن الامان.

XS
SM
MD
LG