روابط للدخول

صندوق الأمم المتحدة للسكان في مقابلة خاصة: السوريات اللاجئات اولا


قالت ربى حكمت، اختصاصية الاتصالات الاقليمية بصندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب عمان "ان العمل يجري على قدم وساق لتنفيذ برامج عديدة لرعاية النساء والفتيات المتضررات من الأزمة السورية، وان صندوق الأمم المتحدة أطلق نداءا لمؤتمر المانحين الذي انعقد في الكويت مؤخرا، لبيان الاحتياجات الماسة لهذه الشريحة من السكان، الى جانب عرض المشكلات القائمة، وجوانب الحلول الواقعية الآنية والمستقبلية".

تحتاج اربعة ملايين امرأة وفتاة في سن الانجاب داخل سوريا وفي دول اللجوء في المنطقة الى رعاية اجتماعية

وأضافت ربى حكمت في مقابلة خاصة لاذاعة العراق الحر أن استجابة الدول المانحة كانت ايجابية على هذا الصعيد، وهي التي مكنت الصندوق سابقا من متابعة برامجه، وهي التي ستمكنه ايضا من العمل المستقبلي لاستدامة هذه البرامج، التي تعني الحماية للاجئين، اذ لا يكفي العمل لمرة واحدة على سبيل الانقاذ، وانما الاهم هو المداومة على تقديم الخدمات.

وصندوق الأمم المتحدة للسكان يؤمن لكل امرأة وفتاة سورية الرعاية الصحية الانجابية بتكلفة معقولة، كما يؤمن لها الحماية من العنف المنزلي، ويعزز الصندوق وشركاؤه الجهود في سبيل تحسين حياة النساء والشباب في البلدان المضيفة، بما في ذلك الترويج لحقوق الانسان والمساواة بين الجنسين من أجل التعافي والتعامل بشكل أفضل مع الأزمة. تحتاج اربعة ملايين امرأة وفتاة في سن الانجاب من بين السكان المتضررين في سوريا واللاجئين في المنطقة الى رعاية اجتماعية، ويشمل ذلك حوالي نصف مليون امرأة حامل في سوريا وحدها بالاضافة الى حوالي 70,000 امرأة سورية لاجئة حامل حاليا.

حقائق وارقام

بين النازحين السوريين، 3 ملايين امرأة وفتاة في سن الانجاب و488,000 امرأة حامل

وقالت ربى حكمت: ان صندوق الأمم المتحدة للسكان يعمل عن قرب مع القطاعات المتضررة والمنظمات الموجودة داخل المجتمع، والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية والحكومات ووكالات الأمم المتحدة في سوريا والبلاد التي تستضيف اللاجئين اي، لبنان والاردن والعراق وتركيا ومصر، في ميدان الرعاية الطبية لحالات الولادة الطارئة، والدعم النفسي الاجتماعي، ومساعدة الناجيات من العنف فيما يعرف ب "الأماكن الآمنة". وبشكل عام جعلت الازمة الانسانية في سوريا 12,2 مليون شخص بحاجة الى المساعدة، ودفعت 7,6 مليون شخص الى النزوح داخليا وتسببت في هروب 3,8 مليون الى البلاد المجاورة، ومن بين هؤلاء هناك 3 ملايين امرأة وفتاة في سن الانجاب و488,000 امرأة حامل و4 ملايين شاب من الجنسين.

وفي لبنان مثلا هناك 1,163,709 لاجئ منهم 296,360 امرأة وفتاة في سن الانجاب و20,597 امرأة حامل و390,417 شاب و94,057 انثى مسؤولة عن اعالة أسرهن. وفي الاردن هناك 623,241 لاجئ و152,711 امرأة وفتاة في سن الانجاب و21,000 امرأة حامل و 21,000 من الشباب و60,992 انثى ربات أسر، وهناك 17 مركزا للمرأة والفتاة في المخيمات و17 عيادة للصحة الانجابية و7 مراكز للشباب وكل هذه الارقام للفترة من 2013-2015 حسب جهود واحصاءات صندوق الأمم المتحدة للسكان. وهناك احصاءات لمناطق اللجوء السوري في تركيا والعراق ومصر.

مبادرات الصندوق في الاردن

الازمة الانسانية في سوريا جعلت 12,2 مليون شخص بحاجة الى المساعدة

قالت ربى حكمت ان جهود الصندوق في الاردن أسفرت عن توفير ادوات طوارئ الصحة الانجابية ووسائل منع الحمل، واطلاق مبادرة جديدة لبطاقات ماقبل الولادة من أجل النساء السوريات اللاجئات الحوامل، الى جانب بناء القدرات لاكثر من 500 من مقدمي الرعاية الصحية من مختلف المنظمات غير الحكومية ووزارة الصحة فيما يتعلق بالصحة الانجابية وتنظيم الأسرة وحالات الولادة الطارئة والتعامل العلاجي مع حالات الاغتصاب، وتم دعم ما يصل الى 13 مركزا للمرأة في المناطق الحضرية وتأسيس اربعة مراكز للمرأة في مخيم الزعتري لدعم الناجيات من العنف الجنساني – المبني على النوع الاجتماعي وتدريب 330 من مقدمي الخدمات لهذه الفئة، اضافة الى الدعم الشامل للحملة الوطنية المشتركة التي أطلقتها وكالات الامم المتحدة لمكافحة العنف الجنساني وتنظيم حملات في مخيم السايبر سيتي والمخيم الاردني الامارات "مريجيب الفهود" وحديقة الملك عبد الله والزعتري. وتم ايضا تدريب 65 سوريا لاجئا وعشرة من العاملين الشباب الاردنيين من المنظمات الشريكة على مهارات متعددة، والاحتفال بولادة الطفل رقم الفين في المرافق المدعومة من صندوق الامم المتحدة للسكان في مخيم الزعتري.

التحديات وأولويات الصندوق للعام 2015

حول التحديات التي تواجه عمل صندوق الامم المتحدة للسكان افادت ربى حكمت بانها تتمثل في صعوبة الوصول الى المناطق المحاصرة والمنكوبة بويلات الحرب والحصار والفقر والدمار داخل سوريا وكذلك صعوبة اكتشاف حالات الاعتداء الجنساني بسبب التقاليد الاجتماعية والخوف، الى جانب القدرة المحدودة للكوادر الصحية مع كثافة اللجوء وطول زمن الازمة، وهناك قلة البيانات والمعلومات في حالة اللاجئين، والتغير المتكرر للعاملين في الخدمات الصحية.

وأما أولويات صندوق الامم المتحدة للسكان فتتمثل في العمل على الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية للاجئين وتوفير التغذية الصحية للام والطفل وضمان الادوية والاجهزة الصحية لمراكز الخدمات وتحسين قدرة اللاجئين على الوصول الى الخدمات المختلفة التي يقدمها صندوق الامم المتحدة للسكان، الى جانب التوعية المكثفة في مجال العنف الجسماني، وتوعية الأسرمن الزواج المبكر.

الاحتياجات المالية لعام 2015

يحتاج صندوق الامم المتحدة للسكان حسب الخطة الاستراتيجية المتكاملة للاستجابة في سوريا الى 12,740,000 دولار للصحة الانجابية و2,970,000 للحماية من العنف الجنساني و10,800,000 للنظافة و2,160,000 للانعاش السريع، باجمالي 28,670,000، وفي مجال اللاجئين السوريين يحتاج الصندوق 8,276,000 للبنان و14,820,620 للاردن، و3,465,000 للعراق، و1,091,465لمصر، و20,254,500 لتركيا، باجمالي 47,907,585.

XS
SM
MD
LG