روابط للدخول

اتخذت الجهات الحكومية في محافظة واسط خطوات لزيادة انتاج الثروة السمكية بعد التدني في مستويات الانتاج خلال السنوات الاخيرة، فيما ابدى صيادون خشيتهم من انقراض مهنة صيد الاسماك من جراء استخدام اساليب الصيد الجائر من سموم وقنابل وعمليات صقع الكهربائي من قبل من اسموهم بالطارئين على المهنة.

ويقول ضياء كريم الذي يمارس مهنة الصيد منذ الستينيات بان اساليب الصيد غير الشرعية من استخدام السموم والقنابل والصعق الكهربائي ادت الى تراجع في صيد الاسماك في الكوت التي كانت تتميز باسماك البني والشبوط والكطان مؤكدا ضرورة الحفاظ على تلك الثروة الوطنية من الانقراض.

وتزايدت في مدينة الكوت احواض تربية الاسماك حتى بلغ عددها اكثر من 175 حوضا وبطاقة تزيد على سبع ملايين سمكة تبلغ كمياتها المنتجة 90 طن سنويا واصبح لتلك الاسماك سوقا نشطة بسب رخص ثمنها.

ويقول فائز الياسري مربي اسماك إن تربية الاسماك تواجه حاليا مشاكل زادت من تكاليف تربيتها ابرزها ارتفاع سعر الكاز واللقاحات والاعلاف وغيرها من المشاكل التي يعاني منها مربو الاسماك حتى اصبحت تربيتها غير مجدية اقتصاديا فيما اتخذت محافظة واسط اجراءات لزيادة انتاجها من الاسماك وحمايتها من الانقراض.

من جهته يقول المهندس سلام اسكندر مدير الانتاج الحيواني بان المحافظة عملت على اطلاق نصف مليون اصبعية في مسطح هور الدلمج لاغراض التكاثر وعملت على شمول مربي الاسماك بالقروض المالية وتأجير اراضي وفق القرار 995 لغرض استثمارها في إنشاء حقول لتربية الاسماك.

من جانبها كثفت الشرطة النهرية في الكوت خلال شهري اذار ونيسان، وهو موسم تكاثر الاسماك في نهر دجلة من اجراءاتها لمنع صيد الاسماك.

ويقول مدير الشرطة النهرية الرائد حيدر جاسم "تمكنت مفارزنا من القاء القبض على الصيادين اللذين يستخدمون اساليب الصيد الجائر واحالتهم الى القضاء فيما صادرت معدات الصيد التي بحوزتهم" مشيرا الى ان تلك الاجراءات تاتي لزيادة الثروه السمكية في نهر دجلة وكذلك الاحياء المائية الاخرى التي بدأت بالانقراض في ظل الممارسات غير الصحيحه للصيادين، حسب قوله.

XS
SM
MD
LG