روابط للدخول

نازحون ايزيديون يطالبون بحماية دولية


جانب من تظاهرة الإيزيديين في السليمانية

جانب من تظاهرة الإيزيديين في السليمانية

ناشد نازحون ايزيديون خلال تجمع لهم في السليمانية المجتمع الدولي العمل على انقاذ المختطفات الايزيديات لدى تنظيم الدولة الاسلامية داعش وفتح باب الهجرة لمن يرغب منهم، وادراج ماتعرض له الايزيديون ضمن جرائم الابادة الجماعية وتوفير حماية دولية لهم.
المواطن سليمان الشيركاني قال لغذاعة العراق الحر ان منظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولي مقصرة تجاه قضية الايزيديين رغم ان حجم الكارثة التي تعرضوا لها كبيرة.
فيما يرى المواطن ئارام الشيخواني ان العراق لم يعد بلدا امنا للايزيديين ، مضيفاً انهم تعرضوا في هذا البلد وخلال عقود الى عشرات القرارات الظالمة والابادة والقتل الممنهج.
اما المواطن فواز الخالتي فقد اكد ان النازحين الايزيديين لن يعودوا الى مدنهم مالم تتوفر لهم حماية دولية تضمن عدم تكرار المجازر التي ارتكبت بحقهم.
وكان مئات الالاف من الايزيديين في قضاء سنجار وبعشيقة وبعزاني ومناطق اخرى في الموصل قد نزحوا الى اقليم كوردستان بعد سيطرة تنظيم داعش على هذه المدن واسر وقتل الالاف منهم ، وتؤكد تقارير حقوق الانسان ان الايزيديين يعيشون أحوالاً نفسية صعبة بالاضافة الى ظروف النزوح.
عضو البرلمان الكوردستاني شيركو حمة امين قال ان تنظيم داعش الارهابي ارتكب جرائمه ضد الايزيديين لانهم كورد اولا ولانهم ايزيديو ديانة بالدرجة الثانية ، لذا تتحمل القيادة السياسية والحكومة في الاقليم مسؤولية حمايتهم والعمل على تحرير مدنهم وتعويضهم ماديا ومعنوياً، واضاف:
"للاسف لم تلقى قضية الايزيديين الاهتمام اللازم من قبل المجتمع الدولي اذ مازالت نساؤهم وبناتهم اسيرات لدى عصابات داعش ولم تتخذ اي خطوة جدية لتحريرهن ، وهناك اجماع في البرلمان الكوردستاني على ان قضية الايزيديين قضية وطنية ومسؤولية تاريخية يتحملها الساسة الكورد، سنعمل بكل جهدنا في البرلمان الكوردستاني لتحقيق مطالب اخوتنا الايزيديين".
يشار الى ان عدد النازحين الايزيديين الى محافظات الاقليم الثلاث يبلغ بحسب تقارير حكومة الاقليم اكثر من 300 الف نازح جلهم في محافظة دهوك فيما تقدر اعدادهم في محافظة السليمانية بنحو 30 الف نازح ايزيدي.

XS
SM
MD
LG