روابط للدخول

تعرض سد الصدور الى اضرار كبيرة جراء استهدافه لعدة مرات من قبل تنظيم داعش، خلال الصيف الماضي وقبل ان يسيطر عليه التنظيم، اغلب الاضرار لحقت ببوابات السد والجسر الحديدي القريب منه.
نواب ومسؤولون محليون بينوا ان السد بحاجة الى اكثر من مليار دينار عراقي لاعادة اصلاحه واعماره مجددا.

وقالت عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى ناهدة الدايني ان سد الصدور بحاجة الى اكثر من مليار دينار عراقي لاعادة اصلاح الاضرار التي اصابت بوابات السد ثم طالبت بتخصيص ميزانية اضافية للمحافظة لهذا الغرض.
الدايني قالت ايضا إن الاضرار التي اصابت السد لا تزال تعيق تدفق الماء الى مناطق مثل مندلي وبلدروز وهو ما قد يؤدي الى هجرة السكان المحليين بسبب نقص مياه الشرب والسقي.
وقد سيطر تنظيم داعش خلال شهر حزيران من العام الماضي على سد الصدور الواقع شمالي قضاء المقدادية وقام بالتلاعب بعملية توزيع المياه، حيث حرم مناطق وقرى من الماء وقام بأغراق مناطق اخرى قبل ان تتمكن القوات الامنية قبل ما يقرب من شهرين من تحرير منطقة الصدور بالكامل.
عضو مجلس محافظة ديالى عبد الخالق العزاوي قال ان تنظيم داعش قام باستهداف سد الصدور بعدد من العبوات الناسفة والسيارات المفخخة مما ادى الى تدمير عدد من البوابات وحدوث خسف في احد جوانب السد بطول 20 متر بالاضافة الى تدمير اجزاء من الجسر الحديدي بطول 50 مترا وهو جسر انشئ بالقرب من السد وتعكف وزارة الصناعة والمعادن على تشييده.
ويتفرع من سد الصدور عدة انهار وجداول منها ديالى والمقدادية ومهروت وسنسل والروز ولا تزال عملية توزيع المياه عبر السد متلكئة بسبب حجم الاضرار التي لحقت ببواباته الامر الذي انعكس سلبا على الكثير من المناطق والقرى الزراعية الواقعة اسفل الصدور.
المزارع ابراهيم حسين احد مزارعي ناحية المنصورية طالب الجهات الحكومية بتعويض المزارعين عما لحقهم من اضرار جراء نقص المياه وانحسارها عنهم من سد الصدور وهو ما تسبب في تلف المئات من الدونمات من بساتين واراض زراعية بالاضافة الى نفوق عدد كبير من الاغنام والابقار نتيجة لنزوح السكان عن اراضيهم وبساتينهم خلال الصيف الماضي.

XS
SM
MD
LG