روابط للدخول

سوريا: قوات المعارضة تسيطر على عدة أحياء بمدينة إدلب


العلم السوري يرتفع على احدى الدوائر الحكومية في ادلب، 22 آذار 2015.

العلم السوري يرتفع على احدى الدوائر الحكومية في ادلب، 22 آذار 2015.

أكدّ المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات المعارضة في إدلب "أبو يوسف" لـ"إذاعة العراق الحر" أنّ قوات المعارضة سيطرت على عدة كتل وشوارع داخل مدينة إدلب، مشيراً إلى أنّ المعارك لا تزال مستمرة وهي أشبه بحرب شوارع في المدينة بين قوات النظام والمعارضة.

وأشار "أبو يوسف" إلى أن فصائل المعارضة سيطرت على عدد كبير من الحواجز التابعة لسيطرة النظام بالأمس لعل من أبرزها الكونسروة والسادكوب والغزل والإنشاءات والمنشرة، والسيطرة على كتل سكنية بالقرب من الجامعة، فضلاً عن حاجزي القلعة وعين شيب.

تأتي تلك التطورات في الوقت الذي أشار فيه نشطاء في المعارضة إلى قيام النظام السوري بقصف بلدتي سرمين وقميناسات بالغازات السامة أمس ما أسفر عن وقوع عشرات الإصابات في صفوف المدنيين.

واشار الناشط الإعلامي "علاء الدين اليوسف" إلى أن القصف على البلدتين، أسفر عن إصابة 30 شخصا بحالات اختناق، توفي منهم على الأقل 5 أشخاص.

بالتزامن مع تلك التطورات أشارت مصادر محلية في مدينة الريحانية التركية على الحدود لـ"إذاعة العراق الحر" الى وقوع انفجار ضخم هزّ المدينة، تبين فيما بعد أن مصدره سقوط قذيفة من الجانب السوري على موقع عسكري في ولاية هتاي، ما أحدث حفرة في الأرض بلغ عمقها 15 متر وعرضها 5 أمتار، دون وقوع إصابات بشرية.

وكانت فصائل المعارضة السورية المسلحة قد اعلنت قبل يوم واحد البدء في معركة السيطرة على مدينة إدلب في الشّمال السوري، بمشاركة فصائل محسوبة على التيار الجهادي وأخرى على الجيش الحر.

وأشار قائد ميداني في حركة أحرار الشام الإسلامية لـ"إذاعة العراق الحر" إلى أنّ القصف التمهيدي لفصائل المعارضة على المدينة بدأ منذ عدة أيام، ما أسفر عن تدمير معدات ثقيلة، فضلاً عن السيطرة على عدد من الحواجز العسكرية التابعة لقوات النظام بالقرب من المدينة.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات المعارضة المسلحة بريف إدلب "أبو يوسف" لـ"إذاعة العراق الحر" إنه تم الإعلان عن بدء المعركة وأخذ عدة نقاط منها معمل السادكوب بالإضافة لاستهداف المربع الأمني التابع لقوات النظام، فضلاً عن سيطرة قوات المعارضة على جزء من معمل الغزل.

وتكمن الأهمية الأستراتيجية لمدينة إدلب في انها تمثل الظهر القوي لقوات النظام في بلدتي الفوعة وكفريا، حيث يقول الناشط الميداني "أبو داوود" لـ"إذاعة العراق الحر" إن سقوط مدينة إدلب، يعني سقوط باقي معاقل النظام في الريف.

وتسبب الإعلان عن بدء معركة إدلب، بنزوح العشرات من العائلات القريبة من خط الجبهة، وخاصة من مدينتي بنش وسرمين، حيث يقول المواطن "أبو كامل النبشي" لـ"إذاعة العراق الحر" إنّ الإعلان عن المعركة تسبب بنزوح المئات من العوائل الى البراري، وهم يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة.

وكانت الساعات القليلة السابقة لهذه التطورات قد شهدت الإعلان عن تشكيل جيش الفتح للسيطرة على مدينة إدلب بمشاركة فصائل جهادية وأخرى محسوبة على الجيش الحر، من أجل البدء بمعركة السيطرة على المدينة، الّتي لا تزال حتى الآن تحت سيطرة قوات النظام السوري.

XS
SM
MD
LG