روابط للدخول

يعرب سياسيون ومتابعون عن قلقهم من ان تنتج عمليات تحرير المناطق التي كانت محتلة من قبل تنظيم داعش حالة من الانتقام العشائري والطائفي في بعض المدن والقرى المحررة مطالبين بأهمية التحرك السريع لابرام اتفاقات سياسية وعشائرية تضمن نجاح سير عمليات التحرير دون حدوث مشاكل انتقامية عرقية او طائفية.

ويشير الدكتور قولوا سنجاري عضو مفوضية حقوق الانسان انهم كمفوضية وجهوا خطابات صريحة الى القوى السياسيى والى الحكومة لتوخي الحذر من حصول حالات انتقام عشائرية او قبلية او طائفية بعد عمليات التحرير العسركرية التي تنفذها قوات الحشد الشعبي والقوات العسكرية بمختلف صنوفها.

اما النائب عن التحالف الوطني سليم شوقي فيؤكد ان هناك حراك فاعل باتجاه عقد عدة اجتماعات ومؤتمرات في هذه الأيام لتجسيد فكرة المصالحة الوطنية عبر اخذ التعهدات من شيوخ العشائر باخماد نار الفتنة الطائفية والعشاائربة وتغليب لغة العقل والتسامح بعد عمليات تحرير المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش مشيرا الى ان اغلب القوى السياسية شكلت لجانا تعمل اليوم بشكل يومي للخروج بنتائج ايجابية بهذا الخصوص.

فيما يستبعد النائب عن محافظة الموصل عبد الرحمن اللويزي ان تحدث مشاكل انتقامية وخلافات عشائرية او طائفية بعد اكمال عمليات التحرير لمناطق محافظة صلاح الدين لان العشائر في صلاح الدين متجانسة ومن طائفة واحدة في اغلبها وهو ما قد لا يحدث في الموصل بحكم وجود مناطق متنازع عليها وعشائر وقبائل من أعراق وقوميات متعددة مشددا على أهمية متابعة ما يحصل اليوم في ديالى من حالات انتقام طائفية وما قد يحصل في الموصل بعد تحريرها.

XS
SM
MD
LG