روابط للدخول

التشكيلي جعفر طاعون: محاولات للخروج عن المألوف لاستعادة الدهشة


الفنان التشكيلي والتركيبي العراقي المغترب جعفر طاعون

الفنان التشكيلي والتركيبي العراقي المغترب جعفر طاعون

رسائل المستمعين

من رسائل المستمعين المتنوعة في مضامينها اخترنا رسالة من أحد منتسبي الجيش العراقي في منطقة قريبة من قضاء بيجي يؤكد فيها على تحسن معاملة ضباط الجيش مع المنتسبين بعد صدور قرار الحكومة بتغيير بعض من قادة الجيش الكبار ويقول: "يمكن ذولة صاروا يرجفون من العقوبات."

رسالة أخرى وصلتنا من المستمعة جنان عبد الله من الحلة تشير فيها إلى الإقبال المتزايد من النساء على قارئات الفنجان أو المراية لمعرفة المستقبل ومصير الغائبين، علماً بأن الأجور قد زادت أضعافاً ولكن دون فائدة، فترجو البرنامج أن يلقي الضوء على هذه الظواهر السلبية. وتضيف فريال بسخري: "طبعاً آني راح أقرا بالفنجان يعني فنجان الكهوة حتى أتأكد إذا كانت ظاهرة سلبية أم إيجابية." صدقاً، يا جنان، سأتصل بمراسلينا في بغداد لتغطية هذا الموضوع وأنت تتدللين.

هناك مشاركات متواصلة من عدد من أصدقاء النوافذ ومنهم الشمعة الدائمة أم طارق من هولندا ومشاركتها تتعلق ببعض أنواع المكسرات المفيدة للصحة. وتقول إن هناك دراسة غربية تؤكد على قدرة الجوز في إبطاء سرطان البروستات وتخفيض نسبة الكولسترول بالدم. شكراً لك يا أم طارق وسنقدم قريباً من هذه النصائح في حلقات مقبلة. وتضيف أم طارق أيضاً أن دراسة سويدية تشير إلى أن تناول القهوة عقب الغداء هو الموعد الأفضل للوقاية من مرض السكري.

أما المستمعة شيماء حاتم فكتبت من أحد المخميات المخصصة للنازحيين من الموصل ولم تذكر شيماء اسم المكان خشية الانتقام من "داعش ومن لف لفهم" بحسب قولها. وتؤكد شيماء على أنها فقدت أختين لها بعمر الورود خلال هروب العائلة من الموصل بعد دخول إرهابيي داعش ولا تعرف أي أخبار عنهما: هل اختطفا؟ هل قتلتا ؟ وتتساءل: "أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين الهلال الأحمر؟ إلى من نلتجئ للسؤال عن الأختين المظلومتين؟" شيماء تناشد البرنامج للإشارة إلى الأسماء الأولى لأختيها لربما يسمع أحد من معارفهم إن كان لديه معلومات عنهما: فالأخت الكبيرة بعمر 25 عاماً وهي سمية والثانية 18 عاما وهي لقاء.

ضيف الحلقة

كان سارحا مع شخوصه المرئية في كتل اللون التي كان يطشها في فضاء اللوحة أجساداً هائمة ووجوه متصبة صارخة، وجسور لا تفضي إلى شيء، وحيوانات تتصارع من أجل البقاء , وغبار حروب مستقلة منذ بدء التاريخ، وحده الفنان جعفر طاعون يقف في أقصى غربته يراقب المشهد بعينين مفتوحتين، حالما بعالم أكثر سمواً وجمالاً وحباً، هذا ما كتبه الشاعر عدنان الصائغ.

بسؤال من فريال حول بداياته وما إذا كانت من مسرح X (إكس) السويدي وتجربته مع الفن التركيبي وماذا يعني الفن التركيبي، أجاب الفنان جعفر طاعون: "تجربتي بالفن التركيبي ليس صدفة بل هو اختيار وجزء كبير من هذا الاختيار هو الخسارات نتيجة الحروب التي مررنا بها، حيث أن هذه التجربة تشبه تجربة (بوب آرت) وكذالك الفن الشعبي والتي ابتدأت في الستينات هي قريبة من الثورة الاجتماعية."

وأضافت فريال متسائلة عما إذا كان أحداً سبقه بهذا النهج، وأجاب جعفر طاعون بأنه لم يكن مكتشتفاً له بالسويد بل شارك بشكل رئيسي بانتشاره.

وفي مدينة مالمو السويدية كانت عام 1994 وبالتحديد مع مسرح X (إكس) السويدي، بدأ الفنان التشكيلي جعفر طاعون تجربته مع الفن التركيبي والذي أخذ منحاً اجتماعياً بفعل عوامل نفسية عاشها الفنان في سنينه الأخيرة، الأمر الذي قاده للعمل مع الطفل باعتباره ملاذاً آمناً بعدما أثبتت له الأحداث الدامية التي قادته للرحيل وترك وطنه كان سببها دائماً الكبار.

وتحدث الفنان في الجزء الثاني من لقائه عن ضرورة متابعة نقاد الفن التشكيلي من خلال تشريح المنجز الفني إلى اعتبار الفنان التشكيلي فناناً منتجاً والناقد محللاً تشريحياً عينياً لذلك المنتج. وكان الناقد التشكيلي الدكتور حسن السوداني مثالاً.

ثم اتجهت بالحديث مقدمة البرنامج إلى مكان عمل الفنان جعفر طاعون والذي هو عبارة عن قبو تحت الأرض لكنه مكان فني جمالي يحمل حميمية فنية رائعة فيها لوحات تشكيلية وتركيبية أيضاً، إذ يعتبر هذا المكان امتداداً لقاعة (أور) التي أسسها الفنان جعفر في إحدى ساحات مدينة مالمو والتي كان يعرض فيها لوحاته بل تعدى الأمر إلى استقدام فنانين مع لوحاتهم وعرضها في تلك القاعة من كافة أنحاء العالم.​

XS
SM
MD
LG