روابط للدخول

لم تتوقف الحلبة الدولية في جنبف ونيويورك والمؤسسات الأممية في العامين الماضي والحالي عن التعامل مع معاناة الأقليات العرقية والدينية في الشرق الأوسط، إذ إستقبل سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بنيويورك نهاية الأسبوع وفد اللجنة المشرقية المسيحية الأميركية بعد تقديم مذكرة لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون لبحث عمليات التطهير العرقي والديني وتحديد مناطق آمنة في العراق وسوريا وسائر المناطق الأخرى.

وإلتقت إذاعة العراق الحر بمبنى الأمم المتحدة أعضاءً في الوفد، إذ شدد المهندس طوم حرب أمين عام اللجنة المشرقية بواشنطن، ورئيس الإتحاد الماروني الأميركي، على وجوب أن تبذل المؤسسة الأممية وجميع الدول المعنية، جهداً منسقاً لتحرير أكثر من سبعة آلاف من النساء والفتيات والفتيان الأيزيديين، وإنشاء مناطق آمنة مؤقتة للأيزيديين والآشوريين والأقليات الأخرى في منطقة سنجار وسهل نينوى في العراق، وكذلك الحال في منطقة الحسكة في سوريا، بالإضافة إلى إطلاق سراح الرهائن الآشوريين، إذ لابد من طلب إجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي للنظر في جميع هذه المواضيع الملحة، والتنديد بمذبحة أقباط مصر في ليبيا، ودعم الشراكة بين البابا القبطي والإمام الأكبر للأزهر، التي تهدف إلى حماية الأقليات من العنف الإرهاب في مصر.

من جهته يذكر رئيس المجلس السرياني الوطني سوريا بسام اسحاق الذي أطلع السفراء والمسئولين الأمميين على إحتلال الجماعات الإرهابية للقرى الآشورية بمنطقة الخابور السورية، انه يطالب بإصدار قرار أممي تحت البند السابع، لأن العديد من المكونات بسوريا تعاني من خطر داهم.

ويشير مسئول العلاقات الخارجية في المجلس الشعبي السرياني الكلداني الآشوري في العراق لؤي نوئيل ميخائيل إلى المطالبة بحماية دولية، وإرسال مساعدات عاجلة ومباشرة، بما ذلك تسليح القوة المسيحية تحت التدريب في معسكرات إقليم كردستان العراق.

XS
SM
MD
LG