روابط للدخول

النص والحياة ... مقالات نقدية لحسن ناظم


من غلاف كتاب "النص والحياة" لحسن ناظم

من غلاف كتاب "النص والحياة" لحسن ناظم

في حلقة هذا الاسبوع من برنامج (المجلة الثقافية) مرور على كتاب للباحث والمترجم العراقي حسن ناظم وعنوانه (النص والحياة)، ووقفة مع كتاب عن الادب الكردي والشاعرين (بيره ميرد) و(عبد الله كوران) في كتاب لمصطفى صالح كريم عنوانه (روض من الكلمات)، ولقاء مع الناقد الشاب مثنى كاظم صادق.

النص والحياة

مقالات نقدية متنوعة للناقد والباحث والمترجم حسن ناظم هي محتوى كتاب (النص والحياة) الصادر عن دار المدى، والذي يقع في 184 صفحة من القطع المتوسط. الكتاب يتضمن عشرة مقالات منها "شبحية النصوص وعنف الواقع"، "الموقف من البنيوية"، "شعرية العابث"، "الحياة في نص السيرة الذاتية"، "الغسق الخرب" وغيرها من المقالات النقدية التي تتناول تجارب شعرية وقصصية مختلفة لكتاب عراقيين. من الغلاف الخلفي للكتاب نقرأ الفقرة التالية: "ان النص في عنوان هذا الكتاب وفي متنه، انما هو حياة ايضا، لكنها حياة رمزية تماما، اما الحياة فهي تجربة حقيقية تجري في اطار الزمان والمكان. وتكمن قيمة هذا الاقتراح، انه جاء في مرحلة ثقافية تحولية، هي المرحلة التي تنبهت فيها الثقافة العربية الى قيمة السياقات المقصية من عملية تكوين تفسير معقول للتجربة الادبية، اوالتجربة الثقافية عموما في البلاد العربية الواقعة في جغرافية ثقافية وسياسية ساخنة على الدوام. ولعل الذي دفع حسن ناظم الى المجاورة بين النص والحياة، انما هو ذلك الصراع الوجودي الساخن الذي تخوضه شعوب هذه البلاد ومنها العراق، الذي يختزل تاريخه القديم والحديث الى تاريخ من المآسي البشرية المفجعة".

من النقاد الشباب

ضيف حلقة هذا الاسبوع هو الناقد الشاب مثنى كاظم صادق، الذي باشر ممارسة النقد الادبي منذ اواخر تسعينات القرن الماضي. ويرى ان النقد الادبي في العراق تغير بعد عام 2003 عما كان قبله، حيث ان الكثير من المدارس والاتجاهات النقدية الناجمة عن المدارس الاوربية باتت اكثر وضوحا وتأثيرا في المشهد النقدي. اما عن الادب النسوي فيرى ان هذا الصنف من الادب لم يأخذ حقه من الاهتمام النقدي، كما انه يلاحظ ان التجارب الشعرية بعد عام 2003 افرزت عددا من الاسماء الشعرية التي تستحق التوقف وهو ما يمثل احد مشاريعه النقدية المقبلة.

روض من الكلمات

كتاب عن الشعر الكردي هو محطتنا في هذه الفقرة. الكتاب بعنوان (روض من الكلمات)، من تأليف الكاتب والشاعر مصطفى صالح كريم، وهو يتعلق اساسا بالشاعر الكردي المعروف الراحل (بيره ميرد). والكتاب يتناول ايضا الصلة بين الشاعرين عبد الله كوران وبيره ميرد، ويعرض من بين ما يعرض رسالة كان الشاعر عبد الله كوران وجهها لبيره ميرد عام 1932 ارسلها في بدايات تدشين صرحه الشعري الحديث، يستأنس برأي شيخنا ويستفتي حول قصيدة كردية خالصة نظمها دون ان تشوبها الكلمات التركية والعربية والفارسية كما كان متبعاً في تلك الايام. نقرأ منها الفقرة التالية: "استاذي المحترم...يحتمل ان لا تحتفظ ذاكرتكم المرهفة انه في الصيف الماضي وفي دكان حمه آغا العطار، كانت موهبتي الشعرية وفي سياق تشويقي بحضوركم عبرت عن نفسها وابديتم احساساً بتفاؤل مفرط بها. بدءا لم احمل التفاتتك على محمل الجد، الا انها جاءت من شخصية ذات صلاحية وتجربة شعرية خصبة ولا انكر ان تلك الالتفاتة الكريمة منك قد اعطت املي وامنياتي شحنة قوية. انا شخصياً وقبل ذلك اللقاء كنت مفتوناً بحورية الشعر، فبملء اشتهائي ولوعتي اليها عانقتها وتشابكت معها، حورية الشعر تلك اراها في كل لحظة في لون وشأن مختلفين . سواء كانت هي أم شيطانة في سيماها، فقد تبدت لي ومقابل كأس من دمي ولواعج كبدي وخفق قلبها فارتميت في احضانها مرات عدة. لقد منحني ذلك العشق الهائج المضطرم ثمرة فكانت عدة اطفال متباينين في كل شيء حتى في دماء اجسادهم، ان بعض الاطفال لايحملون قطرة دم كردي، وان بعضاً منهم يحملون في دماء اوردتهم وشرايينهم قليلاً او كثيراً من ملامح خالصة لحورية الشعر ودلعها وغنجها، وان بعضاً من الاطفال لايحملون اية سمات من حورية الشعر".

XS
SM
MD
LG