روابط للدخول

النجيفي: النازحون في دهوك بحاجة الى مساعدات


نائب رئس الجمهورية اسامة النجيفي والى يساره محافظ دهوك فرهاد امن

نائب رئس الجمهورية اسامة النجيفي والى يساره محافظ دهوك فرهاد امن

دعا نائب رئس الجمهورية اسامة النجيفي الى تخصيص اموال بشكل سريع للنازحين الذن قصدوا محافظة دهوك خلال الاشهر الماضية.

وخلال زيارة خاصة الى دهوك للاطلاع على اوضاع النازحين من جهة، والاستعدادات الجارية لمعركة تحرير نينوى، قال النجيفي: "على الحكومة في بغداد ان تنتبه الى ان هناك محافظة سليبة هي محافظة نينوى، وقد تشرد الآلاف من أهاليها الى المحافظات الاخرى، وان لهؤلاء النازحين حقوقاً يجب ان تلبى ويجب ان تخصص لهم الاموال التي يستحقونها".

وبين النجيفي ان "هناك الكثير من الاقضية والنواحي التي تم تحريرها مؤخرا من قبضة مسلحي تنظيم داعش بحاجة الى تقديم الخدمات وتنظيفها من مخلفات الحرب، وان على الحكومة ان تقدم الميزانية التشغيلية لمجلس محافظة نينوى حتى تخفف الأزمة عن محافظة دهوك"، داعياً رئيس صندوق اعمار العراق لزيارة المنطقة وتقدم المساعدات الى المواطنين لأنهم يعيشون في ظروف صعبة، كما دعا وزير المالية الى الاسراع بارسال الميزانية التشغيلية لهذه المحافظة لتقديم الرواتب للموظفين.

وذكر النجيفي ان عملية تحرير الموصل باتت وشيكة وعلى الأبواب، وقال: "على الحكومة العراقية ان تستعد لهذه العملية الضخمة لأنها قد تؤدي الى حدوث نزوح جماعي كبر تضمن اكثر من نصف ملون شخص لذا على الحكومة الإسراع بانشاء مخيمات في المناطق الامنة بالقرب من مدينة المواصل لإيواء هؤلاء النازحين اذا ما بدأت العمليات العسكرية التي ستحتاج الى جهود كثيفة من الناحية الانسانية والعسكرية".

وبخصوص الاستعدات التي تمت للقيام بعملية تحرير مدينة نينوى قال النجيفي "الجيش العراقي من خلال الحرس الوطني يستعد لخوض هذه المعركة اضافة الى الحشد الوطني الذي تم تشكيله من قوات العشائر والقوميات التي تتواجد في نينوى كلها تستعد الان لخوض هذه المعركة المصيرية فهناك العديد من معسكرات التدريب التي باشرت بعملها منذ فترة".

من جهته اوضح محافظ دهوك فرهاد امن ان هناك ثقلاً كبيرا يقع على عاتق محافظة دهوك وهم بحاجة الى "دور اكبر من قبل الحكومة العراقية الفدرالية للتعامل مع ملف النازحين الذين قصدوا الى دهوك".

واوضح محافظ نينوى اثيل النجيفي انهم يستعدون بشكل جيد لمعركة تحرير الموصل، موضحاً ان الموصل عانت كثيراً خلال الفترة المنصرمة، وقال ان "ما قام به داعش انتهاك صرح وكبير للمبادئ الانسانية لذا فان كل من يتعاون معهم يجب ان يلاحقوا حتى في خارج العراق وينبغي ان نعلم ان هناك نوعين من الناس يتواجدون في مدينة الموصل فهناك اشخاص بمثابة اسرى فهؤلاء نحن نطمئنهم بان ليس هناك خوف عليهم، اما الذين تعاونوا مع داعش فانهم سيحاسبون، كل بحسب جرمه".

XS
SM
MD
LG