روابط للدخول

تحت شعار (محاربة سياسة داعش الاعلامية مسؤولية الجميع) اقام عدد من الاكاديميين والاعلاميين في السليمانية ندوة للتعريف بدور الاعلام في الظروف الحالية للاقليم والتبعات السلبية لسياسة بعض المؤسسات الاعلامية في نقل الخبر والتي تخدم مصالح ونهج التنظيمات الارهابية في المنطقة وتاهيل الاعلاميين للعمل الميداني في جبهات الحرب وسبل حمايتهم.

استاذ الاعلام في جامعة السليمانية سامان فوزي اشار في حديث لاذاعة الحر الى ان المرحلة الراهنة تتطلب من الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية الاخذ بنظر الاعتبار المصلحة الوطنية للعراق والاقليم عند التعامل مع الخبر والحذر من سياسة التنظيمات المتطرفة التي تستغل جهل بعض المؤسسات الاعلامية ونشرها صور وفيديوهات تخدم سياسة هذه التنظيمات الارهابية.

سكرتير نقابة الصحفيين فرع السليمانية كاروان انور اتهم الاعلام الكوردي بالتقصير في التعامل مع الاحداث والجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش في المنطقة وشدد على ضرورة ان يتبع الاعلام اسلوب مناهضة الفكر الداعشي وكشف نوايا هذا التنظيم الخطيرة.

الصحفي اسماعيل بكر قال ان الصحافة ووسائل الاعلام الكوردية حديثة العهد نوعا ما وليس لديها الخبرة الكافية في التعامل مع مثل هذه الاحداث وقد تقع احيانا في اخطاء تضر بالمصلحة الوطنية وتخدم بالمقابل اجدندة الاعلام المعادية، واضاف: "للاسف ما يسمى بالسبق الصحفي عند بعض المؤسسات الاعلامية يدفعها ودون دراية الى اعتماد اخبار تلحق الضرر بالمصلحة الوطنية وتقدم خدمة كبيرة للعدو وهذا بالتاكيد نابع من قلة خبرة هذه المؤسسات، وهنا من الضروري اعتماد اشخاص وكفاءات لادارة هذه الموسسات يمكنها تحليل الخبر وتبعاته على المتلقي، فضلا عن اقامة دورات للاعلاميين تسهم في زيادة قابلياتهم الصحفية والتحريرية".

يشار الى ان انتقادات عديدة وجهت الى وسائل الاعلام الكوردية بسبب طريقة تغطيتها لاخبار جبهات المواجهة مع تنظيم داعش باعتبارها تقدم ودون قصد معلومات عن تحركات قوات البيشمركة ومواقع تمركزها والاسلحة والاعتدة التي يستخدمها، بالاضافة الى نشر فديوهات وصور عن نشاطات تنظيم داعش الارهابي وعمليات القتل التي ينفذها في المناطق التي يسيطر عليها التظيم.

XS
SM
MD
LG