روابط للدخول

عائلات عراقية عالقة على الحدود السورية


عائلات عربية على الحدود مع سوريا

عائلات عربية على الحدود مع سوريا

إضطرت عائلات عراقية عربية كانت تسكن في المناطق الواقعة بين ناحيتي ربيعة وسنوني، الى الفرار الى داخل الاراضي السورية بعد ان تقدمت قوات البيشمركة الكردية الى تلك المناطق وسيطرت عليها قبل شهر.

هذه العائلات التي ينتمي أغلبها الى عشيرة شمّر العربية تجمعت في نقطة تبعد 20 كلم جنوب مدينة ربيعة الحدودية، وهي الآن تريد الدخول ثانية الى الاراضي العراقية عن طريق تلك النقطة التي تسيطر عليها قوات حماية الشعب من الجانب السوري، وقوات البيشمركة من الجانب العراقي.

اذاعة العراق الحر زارت المنطقة والتقت بالحاج كامل دحلان الذي قال: " هربنا بعدما حدث قصف في المنطقة بسبب تواجد مسلحي داعش، ونحن محتجزون داخل الأراضي السورية لاكثر من شهر، ولهذا نطلب من قوات البيشمركة ان يتركونا ندخل ونرجع الى بيوتنا، لأن

حالتنا مأساوية ولدينا أطفال ونساء ومرضى بحاجة الى عناية صحية مستمرة، ولم يبق لدينا نقود نصرفها على أطفالنا".

من جهتهم ناشد مواطنون عرب في القرى القريبة من الشريط الحدود من

الجانب العراقي السلطات في إقليم كردستان العراق بمساعدة المحتجزين في سوريا، ويقول سلمان الشمري "نعيش في حالة أمنية جيدة، لكننا نناشد قوات البيشمركة بالسماح لهذه العائلات العالقة على الحدود بالدخول مرة اخرى بعدما يتم التأكد من أسمائهم عند المنافذ الرسمية".

الى ذلك قال العميد عزالدين سعدو، آمر لواء 12 التابع لقوات البيشمركة الذي يسيطر على المنطقة الواقعة بين ربيعة وسنوني ان العديد من هؤلاء الفارين كانوا يتعاونون مع مسلحي تنظيم "داعش" في السابق، وذكر انهم فروا مع المسلحين من المنطقة الى سوريا، في حين بقي الكثير من العائلات العربية في بيوتها اثناء سيطرة قوات البيشمركة على هذه المناطق، وهم موجودون الان فيها بحماية قوات البيشمركة.

وبيّن سعدو ان القيادة العسكرية في اقليم كردستان قامت بدراسة وضع هؤلاء الناس، قائلاً: "انهم عراقيون اولا واخيرا، ولكننا لن نستطيع السماح لهم بدخول الاراضي العراقية الا من خلال المعابر الرسمية الموجودة لدينا، وهما معبر ابراهيم الخليل ومعبر فيشخابور الحدوديين، فبامكانهم الدخول من هذه المعابر بعد اتخاذ بعض الاجراءات الامنية بحقهم، واليوم دخل نحو 500 فرد الى المنطقة بعد استكمال تلك الإجراءات الأمنية معهم".

XS
SM
MD
LG