روابط للدخول

اسطنبول - نجلاء داري

أصبحت يافطات كتب عليها باللغة العربية أسماء عراقية مألوفة في شوارع ومدن تركيا وخصوصا أسطنبول وأغلب هذه اليافطات باتت تعلو مطاعم ومقاه عراقية تفوح بعبق الأصل من رائحة النرجيلة والأطعمة لتذكرنا بالمدن العراقية والمناطق البغدادية.

وفي زيارة لتلك المقاهي والمطاعم قال فرقد لاذاعة العراق الحر وهو أحد الزبائن الذين يترددون على هذه المطاعم والمقاهي لقضاء أوقات الفراغ، قال إن الجلوس داخل هذه الاماكن العراقية يعيد للمغترب صورته عن بلده، فالاجواء العراقية لها طعم مميز.

باتت المقاهي والمطاعم في اسطنبول أماكن تشعر أبناء الجالية العراقية للحظات بأنهم ما زالوا في أحضان بلدهم متلذذين بطعم اكلاته التي لا يُعلى على طعمها ونكهتها، بحسب قول أغلبهم. ويقول بعض العراقيين ان هذه الاماكن تذكرهم بشارع أبو نؤاس وحدائق بغداد، فيما يرى المواطن وليد أن تناول الاكلات العراقية يخفف من وطأة الشعور بالغربة.

برغم غربته الا أن العراقي يظل يشعر بالحنين والاشتياق الى ما اعتاد عليه ببلده من طعام وجلسات حوار ونقاشات عراقية بحته قد لا يجدها الا في المقاهي والمطاعم العراقية.

إبراهيم طارق البياتي صاحب أحد المطاعم العراقية في منطقة أقصراي في إسطنبول أشار في حديثه لاذاعة العراق الحر بأن هذا الموضوع أنعش مهنته بشكل واضح، خصوصا بعد زيادة عدد أبناء الجالية العراقية في اسطنبول وفي كل مدن تركيا، مبينا أن مطعمه يبيع ابرز الاكلات العراقية خصوصا المشويات منها.

إن ما مر به العراق من ظروف صعبة دفعت بالعديد من العراقيين الى السفر بحثا عن الامان والاستقرار الا أن البلد الام يبقى بالرغم من كل شئ هو ذاك الحضن الذي يجمع ابناءه بدفء ممزوج برائحة الخبز العراقي.

XS
SM
MD
LG