روابط للدخول

حذرت مديرية صحة السليمانية من احتمال نفاذ الادوية والعلاجات الطبية في المستشفيات ومذاخر الادوية في المحافظة اذا استمرت بغداد في تقليص حصة الاقليم من الادوية وعجزت حكومة الاقليم بسبب الازمة المالية عن توفير ما يلزم منها لسد حاجة المستشفيات.

مدير صحة السليمانية ميران محمد اشار في تصريح صحفي على هامش حملة التلقيح الوطنية ضد مرضي شلل الاطفال والحصبة الجارية في الاقليم ان اي بلد يمر بظروف حرب وازمة مالية واقتصادية وعمليات نزوح اليه كما هو حال الاقليم الان فان مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى تقل ومخزون الادوية والعلاجات لديه ينفذ اذا لم يتم تزويده بما يحتاج باستمرار. واضاف: "شيء طبيعي ان تعاني المستشفيات في السليمانية وبقية محافظات الاقليم من نقص في الادوية والمستلزمات الطبية لان بغداد وهي المصدر الرئيسي لتزويد الاقليم بالادوية قللت من الكميات المخصصة للاقليم الى نحو 40 % وهذا تطلب من حكومة الاقليم زيادة المخصصات المالية لشراء الادوية والاعتماد على بعض المنظمات الدولية لكن ذلك لن يكون كافيا خاصة وان الاقليم يمر بازمة مالية واقتصادية خانقة، لذا على الحكومة العراقية تحمل مسؤولياتها وزيادة كميات الادوية المخصصة للاقليم وارسالها باسرع وقت".
مدير دائرة الوقاية الصحية في السليمانية الدكتور رزكار علي اكد في حديث لاذاعة العراق الحر ان حملة التلقيحات لن تتاثر بالازمة التي يمر بها الاقليم في مجال الادوية، واشار الى ان 300 الف طفل دون سن الخامسة بمن فيهم ابناء النازحين واللاجئين في السليمانية مشمولون بحملة التلقيحات ضد مرض الحصبة وشلل الاطفال وان مديرية صحة السليمانية شكلت مئات الفرق الجوالة في المناطق السكنية ومخيمات اللاجئين لغرض اجراء عمليات التلقيح فضلا عن استقبال الاطفال في المراكز الصحية.
ويؤكد معنيون ان عددا من الاصابات بمرض شلل الاطفال قد سجلت بين النازحين واللاجئين في الاقليم مايهدد بعودة هذا المرض الى البلد بعد ان اعلن العراق سابقا القضاء عليه وخلوه منه.

ديمن محمد عضوة اتحاد نساء كوردستان دعت المنظمات ووسائل الاعلام الى الاشتراك في الحملة وحذرت من مغبة التهاون فيها، واضافت: "اعتقد ان الاقليم يمر بمرحلة تحد صعب على صعيد توفير الخدمات الصحية لمواطنيه والاف النازحين اليه من المهم الان ان تتظافر الجهود لتجاوز هذه الازمة، وعلى المواطنين العمل بتعليمات وزارة الصحة والوقاية من الامراض واجراء التلقيحات لتجنب الاصابة الامراض وبالتالي تقليل الاعباء عن المستشفيات والمراكز الصحية".
المواطنة النازحة من محافظة صلاح الدين هبة احمد اثنت على جهود وزارة الصحة في الاقليم والمتمثلة بتسهيل تقديم الخدمات الصحية واللقاحات للنازحين في المخيمات.

XS
SM
MD
LG