روابط للدخول

بالرغم من اهميتها الاقتصادية وخطورتها الامنية تبقى المنافذ الحدودية في محافظة البصرة تعاني من نقص في الخدمات وقدم البنى التحتية خاصة في منفذ الشلامجة الحدودي فضلا عن تداخل عمل اللجان المشرفة على المنفذ والتي كانت سببا في تعطل بعض الخدمات التي يحتاجها المنفذ الامر الذي دعا الحكومة المحلية الى الغاء كل اللجان والاكتفاء بلجنة واحدة للاشراف والمتابعة .

وقال معاون محافظ البصرة للشؤون الاقتصادية مهند السعد إن ظاهرة ادعاء بعض الاشخاص بتكليفهم بالاشراف على المنافذ الحدودية في المحافظة ظهرت مؤخرا في البصرة واضاف انه من أجل قطع الطريق على مثل هكذا ادعاءات تم تشكيل لجنة واحدة في ديوان المحافظة للاشراف والمتابعة على المنافذ مبيناً ان المنافذ الحدودية هي من الامور المهمة اقتصاديا وسياسيا وان منفذ الشلامجة الحدودي هو واحد من المنافذ التي تتم مراقبته بشكل دائم.

واضاف السعد انه بالرغم من قدم البنى التحتية للمنفذ الا ان المحافظة لم تستطع احالة اي مشروع لاعادة بنائه ذلك لانه سبق وان تمت احالته لانشاء مبان فيه ولكن الشركة التي احيل اليها العمل تلكأت وباعت المناقصة الى احدى الشركات الايرانية.

فيما قال معاون رئيس لجنة المنافذ الحدودية في ديوان المحافظة عمر عبد الواحد ان هناك زيارات دورية اشرافية للمنافذ لغرض متابعة عملها وحل مشاكل الزخم الحاصل فيها فضلا عن التنسيق مع القطعات الامنية لحمايتها مبينا انه لم تحصل اي خروقات أمنية في منافذ البصرة.

من جهته قال مدير منفذ الشلامجة الحدودي اللواء صدام عبد الواحد مزبان ان المنفذ يتكون من بناء بدائي قديم لا يليق بأن يكون واجهة للعراق مشيرا الى ان هناك خطوة للمباشرة ببناء مشيدات جديدة تحتوي على تقنيات متطورة.

واضاف مزبان ان الطاقة الاستيعابية للمنفذ من الشاحنات تصل الى 600 شاحنة يوميا خاصة لنقل المواد الغذائية وغيرها من المواد داعيا سائقي الشاحنات الى الالتزام بتعليمات وقوانين المنفذ.

واشار الى انه توجد في المنفذ ثلاث شركات أجنبية للسيطرة النوعية فيما يخص المواد الغذائية الداخلة للبصرة فضلا عن ان هناك تنسيق ما بين الجانبين العراقي والايراني للكشف عن كافة البضائع الموجودة والتحقق منها ووصف التعاون الايراني بالمثمر.

من جهة اخرى طالب سائقو الشاحنات في المنفذ الحدودي بتزويد المنفذ بالخدمات وتعبيد ساحة الانتظار وانشاء طريق آخر منعا لتكرار الحوادث التي وقعت في وقت سابق من العام الماضي واشاروا الى انهم يضطرون للمبيت في المنفذ عدة ايام بانتظار تحميل شاحناتهم بالمواد الغذائية.

XS
SM
MD
LG