روابط للدخول

العشائر العربية تطرح شروطا لمناقشة المصالحة


اتحاد مجلس العشائر العربية في مؤتمره الصحفي في اربيل، 28 شباط 2015

اتحاد مجلس العشائر العربية في مؤتمره الصحفي في اربيل، 28 شباط 2015

اعلن مجلس اتحاد العشائر العربية عن موقفه من المشاركة في مؤتمر المصالحة الوطنية المزمع عقده برعاية الامم المتحدة في العراق، معلنا عن مجموعة شروط قبل اتخاذ قرار المشاركة.
ويتخذ عدد من رؤساء العشائر العربية اقليم كردستان مقرا لهم منذ تدهور الاوضاع الامنية في المناطق ذات الاغلبية السنية في البلاد وسيطرة مسلحي الجماعة التي تطلق على نفسها اسم الدولة الاسلامية والمعروفة بداعش على اغلب مناطقهم.
ويرى اتحاد العشائر العربية ان مؤتمر المصالحة الوطنية لن ينجح في مهامه ان لم تنفذ الحكومة العراقية وثيقة الاتفاق السياسي التي شكلت على اساسها الحكومة الحالية التي يراسها حيدر العبادي.
وفي مؤتمر صحفي عقده الاتحاد قال ناجح الميزان المتحدث باسم المجلس: "قبل الذهاب الى المؤتمر يجب على الحكومة تنفيذ ما جاء في وثيقة الاتفاق السياسي الذي تشكلت الحكومة على اساسه وأن تثبت صدق نواياها لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في المؤتمر القادم. اية مصالحة حقيقية يجب ان تكون مع ممثلين حقيقيين يحظون بثقة واحترام مكوناتهم وان محاولة انتاج تمثيل مزعوم لاي مكون او طائفة او فئة ومحاولة فرضه او تسويقه لن ينتج عنها سوى تكريس للازمة القائمة".
كما اكد مجلس العشائر العربية على ان يكون المؤتمر برعاية اممية واضاف ميزان: "يجب ان يكون المؤتمر برعاية اممية وبمشاركة الاتحاد الاوربي والجامعة العربية وان تضمن هذه الاطراف تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه وضمن مواقيت زمنية محددة وان يتم تسمية لجنة متابعة من المذكورين اعلاه لمراقبة التنفيذ. وان يسبق انعقاد المؤتمر الدولي للمصالحة تعهد من الحكومة العراقية والمرجعية الدينية في النجف بقبول قرارات هذا المؤتمر مهما كانت، وتنفيذها بشكل فوري دون الذهاب الى التسويف والتاخير كما حدث للاتفاقيات السابقة طيلة الفترة الماضية".
كما اعلن مجلس اتحاد العشائر العربية عن عدم قدرته على حضور المؤتمر ان عقد في بغداد لاسباب امنية وخوفا على حياتهم وقال ميزان: "ان مكان انعقاد المؤتمر ركن اساسي لنجاحه وان الدعوة الى عقده في بغداد اختيار غير موفق في الوقت الحاضر، اذ تعبث الميليشيات الخارجة على سلطة الدولة بامن بغداد وما حدث للشيخ قاسم الجنابي خير دليل على ذلك وعليه فان المعارضين الحقيقيين لا يستطيعون الحضور".
ودعا ميزان الحكومة العراقية الى تسليح العشائر العربية السنية في البلاد لكي تستطيع محاربة مسلحي داعش وطردهم من مناطقهم واضاف: "نطالب بتسليح العشائر وإلا فلماذا يسلح الحشد الشعبي ولا تسلح العشائر. لسنا في حاجة الى رجال وانما بحاجة الى السلاح".
بدوره قال علي حاتم امير عشائر الدليم في العراق، انهم يرفضون دخول قوات الحشد الشعبي الشيعية الى مناطق ذات اغلبية سنية لطرد مسلحي داعش واضاف: "كل العشائر تريد الخلاص من داعش ومشاكله ولكن لن نقوم باستبداله بحشود طائفية".
وعلى هامش المؤتمر الصحفي سألت اذاعة العراق الحر عبدالرزاق الشمري المتحدث باسم الحراك الشعبي في الانبار عن الدعوة التي تلقوها من الامم المتحدة لحضور مؤتمر المصالحة الوطنية، فاجاب قائلا: "جرى لقاء بين ممثل الامين العام والسيد علي حاتم في اربيل لبيان وجهة نظر العشائر العربية من المؤتمر ولكن لغاية الان لم نستلم برنامج المصالحة ولا نعرف إن كانوا على استعداد للمشاركة ام لا".

XS
SM
MD
LG