روابط للدخول

نتيجة للعمليات العسكرية التي جرت في ناحية المنصورية قبل بضعة اسابيع لا تزال الناحية تعاني من الاضرار التي لحقت بمنازل المواطنين وبساتينهم واراضيهم.
مواطنون ومسؤولون في ناحية المنصورية طالبوا بالاسراع بإغاثة اهالي الناحية وتعويضهم عن الممتلكات والمساكن التي تضررت.
وبناءا على مناشدات المواطنين توجهت اذاعة العراق الحر الى ناحية المنصورية التابعة لقضاء الخالص للاطلاع على حجم الاضرار التي لحقت بمنازل المواطنين وممتلكاتهم خلال وبعد عملية تحرير الناحية من تنظيم داعش.
التقينا بعدد من المواطنين من ابناء الناحية للحديث عن الاضرار التي لحقت بهم.

المواطن الستيني ابو عبد الله قال ان لديه بستان كبير من البرتقال والنخيل تعرض للهلاك والموت جراء انقطاع المياه عنه خلال احداث الصيف الماضي
مبينا ان البستان متكون من 400 شجيرة برتقال بالاضافة الى 24 شجرة نخيل مقطوعة الرؤوس بسبب كثافة القصف والعمليات العسكرية.
اما المواطن عبد الرحمن عبد القهار فقال ان بيته تعرض للحرق على يد عناصر مسلحة كانت ترافق القوات الامنية خلال عملية تحرير الناحية وقراها من سطوة تنظيم داعش.

تعد ناحية المنصورية من النواحي الزراعية المهمة في المحافظة وقال رئيس المجلس البلدي للناحية راغب زيدان ان القطاع الزراعي تراجع وبشكل كبير جراء الاحداث الاخيرة بعد ان كانت الناحية ترفد المحافظة بالحبوب والفواكه.

مدير ناحية المنصورية حسام ثائر بين انه ناشد الحكومة المحلية بضرورة الاسراع بتعويض المواطنين عن الاضرار التي لحقت بهم الا انه لم يحصل على رد من المحافظة مضيفا ان الاضرار كبيرة وان المئات من المنازل والمدارس ومشاريع الماء والكهرباء قد تعرضت للحرق والهدم والتخريب وان هنالك تلكؤ كبير في ارجاع الخدمات الاساسية كالماء والكهرباء الى الكثير من القرى بسبب التكاليف الباهضة وعدم مقدرة ادارة الناحية على توفير مبالغ مالية لاصلاح الاضرار.

وتحيط بناحية المنصورية بساتين كثيفة واراض زراعية استغلها تنظيم داعش واتخذها معقلا لعناصره قبل ان تتمكن القوات الامنية من تحرير الناحية بالكامل قبل عدة اسابيع.

ويرى البعض ان الامن لا يزال هشا في الناحية الا ان عضو المجلس البلدي للناحية عبد الرحمن صايل قال ان هناك تكاتفا بين ابناء الناحية والقوات الامنية.

XS
SM
MD
LG