روابط للدخول

تقول صحيفة "كوردستاني نوى" ان عضوة مجلس النواب ئالا طالباني تتهم بغداد بعرقلة الاتفاق مع اقليم كردستان، وتحمل في الوقت نفسه حكومة الاقليم مسؤولية قبولها عدم قيام بغداد بصرف ميزانية الاقليم ورواتب الموظفين وقوات البيشمركة، فيما تنقل الصحيفة عن رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي ئاريز عبد الله قوله ان الحل يكمن في خلق الثقة بين الحكومتين، وان على اعضاء البرلمان والوزراء الكرد في بغداد الاضطلاع بدورهم في هذا الموضوع، واضاف ان على القيادة والحكومة الكردية وضع استراتيجية وخطط واضحة لمواجهة المرحلة الراهنة كي لا يكون المواطن الكردستاني ضحية هذه الخلافات.

وفي موضوع آخر تتناول الصحيفة افتتاح المعرض الدولي الثاني في كركوك قائلة ان الظروف الامنية في المحافظة والحرب ضد "داعش" لم تمنع اقامة المعرض ومشاركة اكثر من 50 شركة محلية وعراقية واجنبية فيه، ونقلت الصحيفة عن محافظ كركوك نجم الدين كريم قوله ان المعرضيمثل تحولًا اقتصادياً، وهو تاكيد على ان المحافظة آمنة ومستقرة، واشارت الصحيفة الى ان الاف المواطنين والتجار زاروا المعرض الذي اقامته غرفة تجارة كركوك بالتعاون مع هيئة استثمار المحافظة.

صحيفة "هاولاتي" كتبت ان الخيارات المطروحة امام الكرد في بغداد تنحصر بين الانسحاب من الحكومة اوالاستمرار في المفاوضات وكلاهما خيار صعب، ونقلت الصحيفة عن عبد الوهاب علي عضو البرلمان العراقي ان الاقليم تمكن من تسيير اموره وصرف رواتب الموظفين خلال عام من قطع بغداد للميزانية والرواتب عنه وان على الاحزاب الكردية دراسة خيار الانسحاب من الحكومة العراقية، فيما قال مثنى امين رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي في البرلمان العراقي ان الكرد لا يملكون افاقاً واضحة بشأن ما سيفعلونه اذا ما انسحبوا من الحكومة العراقية، فيما نقلت الصحيفة عن هوشيار عبد الله رئيس كتلة التغيير في البرلمان العراقي ان حكومة الاقليم ليس لها استراتيجية واضحة في التعامل مع بغداد، ويبدو انها غير مقتنعة بالاتفاق معها فيما تعتبر بغداد ذلك تكتيكياً من قبل الاقليم.

وتذكر صحيفة "هولير" ان حكومة الاقليم أبرمت اتفاقاً مع شركة تشيكية من اجل اقامة معمل لانتاج الجرارات الزراعية وبعض المستلزمات الزراعية الاخرى في الاقليم، واضافت الصحيفة ان العقد وقع من قبل وزيرالزراعة عبد الستار مجيد وممثل الحكومة الجيكية، وتضمن الاتفاق استيراد اعداد من جرار زيتور التشيكي لتعريف المزارع الكردستاني به وبعدها يقام معمل لصناعة هذه الجرارات، إذ تتعهد الحكومة الجيكية بتوفير احتياجاته لتجميعها في كردستان لمدة ثلاث سنوات فيما يعمل لاحقا على مساعدة الاقليم في توفير قطع الجرار محلياً.

وتنقل الصحيفة في خر اخر عن مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني قوله ان 7823 شخصاً قتلوا في الموصل منذ دخول مسلحي تنظيم "داعش" اليها وسيطرتهم عليها، وان هذا العدد يتضمن مواطنين ومسلحين ينتمون للتنظيم، واضاف ان عدد المدنيين الذي استشهدوا بلغوا 1023 شخصاً فيما قتل 6790 مسلحاً من داعش، واضاف ان نحو 610 امرأة وفتاة موصلية مفقودات.

XS
SM
MD
LG