روابط للدخول

اعلنت لجنة حقوق الانسان في برلمان كردستان العراق انها تسلمت تقريرا من منظمة تركمانية تتضمن الانتهاكات التي تعرض لها هذا المكون في العراق على ايدي مسلحي الجماعة التي تطلق على نفسها اسم الدولة الاسلامية والمعروفة بداعش.

ويشير التقرير الذي كشف عنه رئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان سوران عمر الى قيام مسلحي داعش باعتقال مئات الاشخاص من رجال ونساء واطفال من هذا المكون ومصيرهم مجهول لغاية الان.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال رئيس لجنة حقوق الانسان في برلمان كردستان: "مؤسسة تركمانية سلمت الى البرلمان تقريرا عن عدد المعتقلين التركمان بيد مسلحي داعش ويشير التقرير الى انه حتى الان هناك 400 رجل و50 أمرأة و70 طفل ما زالوا بيد داعش الذي ارتكب جرائم بشعة ضد كل المكونات وهو ما يمثل دليلا آخر على الجرائم التي ارتكبها داعش ضد المكونات ويسلم التقرير الى الجهات المعنية منها المحكمة الدولية في لاهاي.
واشار عمر الى انهم سيحالون ايصال التقرير الى جهات دولية معنية بقضايا حقوق الانسان واضاف : يحاولون فتح باب للموضوع وحاليا برلمان كردستان فتح لهم الابواب وبدورنا سنقوم بايصال التقرير الى المحكمة الدولية والمنظمات الانسانية وكذلك تقديمه للحكومة التركية.
اعد التقرير من قبل مؤسسة الانقاذ التركمانية المعنية بمتابعة اوضاع النازحين والتقصي عن حالات الاعتقال وخطف النساء التركمانيات من قبل مسلحي داعش، ويقول علي اكرم رئيس المؤسسة عن تفاصيل اخرى لهذا التقرير : التقرير يتحدث عن معاناة المكون التركماني ويتحدث عن وجود حاليا مالايقل عن ملوين نازح تركماني ولديهم معاناة كثيرة في السكن ومسألة الرواتب ومنحة المليون دينار الكثير منهم لم يستلموها.
واشار رئيس مؤسسة الانقاذ التركمانية الى انهم اعتمدوا على مجموعة مصادر للحصول على هذه المعلومات واضاف قائلا : اعتمدنا في مصادر استحصال هذه المعلومات على العوائل النازحة التي لديها مخطوفين عن طريق العمل الميداني وعلى بعض الشهادات من الايزديات المحررات عن طريق التواصل معهم ونطالب هناك المجتمع الدولي والحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان للعمل على انقاذ هؤلاء بالاضافة هذه دعوة ان المكون التركماني لدينا الان ما يقارب 10 الاف من الشرطة الاتحادية والجيش ونطالب حكومة اقليم كردستان والحكومة العراقية التنسيق المشترك لتحرير البشير وتلعفر وانهاء معاناة التركمان.
بدورها اشارت الناشطة التركمانية هيمان رمزي الى الصعوبات التي عانوها للحصول على معلومات عن النساء التركمانيات المخطوفات لدى مسلحي داعش واضافت قائلة : التقصي عن المخطفات التركمانيات بيد داعش كانت عملية صعبة جدا لصعوبة الحديث عن الحدث من قبل العوائل التركمانية وارسلنا هذا التقرير الى الجهات المعنية وبرلمان كردستان الجهة الوحيدة الذي بادر الى استلام التقرير والنظر الى الجرائم التي ارتكبت بحق التركمان.
يذكر ان تنظيم داعش ينظر الى التركمان المتواجدون في اطراف الموصل وكركوك، الذين يبتعون المذهب الشيعي بانهم من الروافض وخارجون عن الاسلام، مما اضطروا الى النزوح عن بلداتهم اما باتجاه اقليم كردستان او جنوب العراق بعد سيطرة مسلحي داعش على الموصل الصيف الماضي.

XS
SM
MD
LG