روابط للدخول

شكا أصحاب معامل تعليب المواد الغذائية في كربلاء من تراجع الإقبال على منتجاتهم، في الوقت الذي يزداد الطلب على المعلبات المستوردة.

وقال عقيل الصافي صاحب محل لبيع المواد الغذائية المعلبة لاذاعة العراق الحر إن المعلبات الاجنبية تتميز عن المنتج المحلي من حيث الصناعة والشكل الجذاب.

أما جعفر صادق المدير المفوض لشركة تعليب كربلاء فقال ان كلفة انتاج المعلبات المحلية مرتفعة قياسا بالمستوردة، والسبب لأن معامل كربلاء تعتمد على مواد أولية مستوردة من الخارج باثمان مرتفعة نسبيا، معربا عن اعتقاده بأن اي انفاق اضافي على منتجاته لجعلها اكثر إثارة للاهتمام سيرفع من ثمنها بشكل كبير مقارنة بالمعلبات المستوردة.

ومع أن الكثير من المواطنين يقبلون على شراء المعلبات المستوردة إلا أن الرغبة بدعم المنتجات المحلية مازالت موجودة لدى عدد آخر، إذ قال المواطن علي قحطان "إن دعم الصناعة المحلية بشراء منتجاتها يسهم في توسع هذه الصناعة، وسيؤدي الى تشغيل عدد أكبر من الأيدي العاملة، كما انه يوفر للبلد مبالغ بالعملة الصعبة تذهب الى الاستيراد".

يشار الى انه توجد في كربلاء عدة معامل للتعليب كانت انشأت قبل عشرات السنين.

الكاتب الصحفي رياض الأسدي قال انه زار بعض هذه المعامل عدة مرات، ويعتقد انها بحاجة الى تطوير لتكون قادرة على منافسة المعلبات المستوردة.

يذكر ان اسواق كربلاء مغرقة بالمعلبات المستوردة من دول عديدة. والملفت للنظر ان دولا مثل الكويت والسعودية تصدر منتجات الالبان الى العراق الذي يعد مؤهلا أكثر من هاتين الدولتين لانتاج الحليب ومشتقاته لو توفر قطاع صناعي فعال.

XS
SM
MD
LG