روابط للدخول

ابلغت شرطة كركوك عدداً من النازحين الذين اتخذوا من المحلات التجارية مأوى لهم بضرورة اخلائها، فيما قال النازحون انهم ليسوا قادرين على دفع ايجار البيوت، مطالبين ادارة المحافظة والحكومة بايجاد الحلول المناسبة لهم.

ويؤكد نازحون ان منظمات المجتمع المدني قدمت الكثير من المساعدات لهم، منتقدين دور الحكومة لما وصفوه بعدم اهتمامها اللازم بهم.

العديد من النازحين من ديالى ابلغوا بضرورة العودة الى اماكنهم، فيما قالت أم نبأ التي نزحت من ناحية السعدية انها فقدت منزلها ولا تستطيع العودة بسسب الوضع الامنىغير المستقر هناك.

واكد مدير منظمة الهجرة وتنمية المهجرين الاقليمية اروان مدحت سعيد ان المنظمات الحكومية المسؤولة عن النازحين لا تقوم بدورها بالشكل المطلوب، ويشير الى ان منظمته تقوم بجمع التبرعات من الميسورين والمنظمات لتوزيعها على النازحين.

كربلاء: تشديد الإجراءات

شددت الحكومة المحلية في كربلاء اجراءاتها المتخذة عند منافذها الحدودية مع محافظة الانبار، ومنعت دخول النازحين من تلك المنافذ، معللة ذلك باسباب امنية. وقال مسؤول سيطرة الرزازة الرائد عادل الجشعمي إن النازحين الذين يقصدون كربلاء يسمح لهم فقط بالعبور الى مناطق اخرى تحت حراسة مشددة دون ان يسمح لهم بالاستقرار في المدينة.

وتشهد سيطرة النخيب على الحدود الادارية بين كربلاء والانبار زحاماً كبيراً طوال ساعات اليوم بسبب شدة الإجراءات الأمنية، وقال عدد من النازحين قدموا من الموصل باتجاه كربلاء إنهم أمضوا ساعات طوال قبل ان يتم ادخالهم الى كربلاء ليتوجهوا عبرها الى مناطق أخرى.

لكن النازحين أعربوا عن تفهمهم لطبيعة الاجراءات الامنية خصوصاً انها تأتي في ظل اوضاع امنية خطيرة في مناطق محاذية لكربلاء، وقد وصف الفارون من الموصل أوضاع الأهالي في المدينة التي تقبع تحت سيطرة مسلحي "داعش" منذ حزيران الماضي بالمزرية بسبب الخوف من بطش هذا التنظيم، وقلة توفر المحروقات، وارتفاع الأسعار.

وتقيم في كربلاء أكثر من 10 الاف اسرة نزحت من مناطق النزاع في الموصل وصلاح الدين والانبار وهم من مذاهب وقوميات متعددة، لكن السلطات المحلية كثفت اجراءاتها الامنية بعد ان تم القاء القبض على عدد من عناصر تنظيم "داعش" اندسوا في صفوف النازحين.

XS
SM
MD
LG