روابط للدخول

كربلاء: نازحون يلومون تقاعس الحكومة عن مساعدتهم


نازحون الى كربلاء

نازحون الى كربلاء

شكا نازحون الى كربلاء من انهم غير قادرين على ايجاد عمل يوفر اسباب المعيشة لأسرهم، إذ على الرغم من أنهم يقيمون في دور للعبادة، ولايدفعون بدلات الايجار، غير انه من الصعب توفير المال لتأمين حاجتهم اليومية، في ظل تراجع حجم المساعدات التي كانت تقدمها لهم مؤسسات خيرية.

أبو عباس وهو نازح من تلعفر قال: انه وأقرباؤه أنفقوا ما بحوزتهم من مدخرات منذ ان تراجعت الاعانات الانسانية خلال الشهرين الماضيين.

يونس محسن نازح من الموصل يقيم في حسينية على الطريق بين النجف وكربلاء، وتتكون اسرته من سبعة اشخاص، قال انه يعيش في ظروف صعبة، ولم يتردد في توجيه اللوم للحكومة بسبب ما اعتبره تقاعسا عن مساعدة النازحين، وعدم وفائها بالتزاماتها تجاههم.

ولم يقتصر عتاب النازحين على الحكومة العراقية بل شمل جهات دولية معنية بإغاثة النازحين حول العالم.

وقال عدد منهم إن الجهات الدولية توقفت عن زيارتهم، وتقديم المساعدات لهم.

وكان ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف وخلال زيارة قام بها الى كربلاء قبل ايام اعلن إن "الامم المتحدة تنظر باهتمام الى النازحين المقيمين في جنوب العراق، وان هيئاتها قد زارت النازحين، وقيمت اوضاعهم الانسانية وقدمت لهم بعض المساعدات".

ويمكن الإستدلال على حجم الضائقة المالية التي يعاني منها النازحون في كربلاء من خلال انتشار العشرات من أبنائهم على الطرق وهم يبيعون قناني الماء والمناديل الورقية. والمفارقة انهم اعتادوا على ترديد أناشيد تمجد الوطن، بينما لاتزال يد الوطن الحانية بعيدة عنهم.

XS
SM
MD
LG