روابط للدخول

صحفي: العمليات العسكرية حولت معظم احياء كوباني الى انقاض


احد احياء مدينة كوباني بعد تحريرها من داعش

احد احياء مدينة كوباني بعد تحريرها من داعش

قال شاهد عيان ان كوباني/عين العرب مدينة مدمرة جراء المواجهات المسلحة بين القوات المشتركة المدافعة عن المدينة، ومسلحي (داعش)، ولعل الدمار الاكبر للمدينة نجم عن مئات الغارات التي شنتها طائرات التحالف الدولي، وكذلك عن السيارات المفخخة التي تم تفجيرها، والتي تجاوز عددها الاربعين سيارة، ما أدى الى تدمير احياء كاملة من المدينة.

وقال الصحافي مصطفى عبدي لإذاعة العراق الحر " ان كوباني بعد اربعة اشهر من الحرب تحولت الى انقاض. الى مدينة مدمرة بشكل كامل. منازل احياء عديدة سويت بالارض، منها بوطان الغربي والشرقي، وحي مقتلة، والمربع الامني، ومركز المدينة. لم يتبق منزل سالما، إما دمر او اصيب بقذيفة مدفعية او دبابة او هاون. وهناك ايضا حوالي 15 قرية من اصل 250 قرية في محيط كوباني دمرت بشكل كامل".

اذاعة العراق الحر سألت الصحفي عبدي: امام كل ما ذكرت هل تم تشكيل لجان لإعادة اعمار المدينة بعد ان تم تطهيرها من (داعش)؟فقال عبدي "هناك محاولات. عدد من ابناء المدينة واكاديميين شكلوا لجنة. وكذلك الادارة الذاتية التي تحكم كوباني شكلت لجنة. أي هناك لجنتان ولا نعرف ان كان هناك تنسيق بينهما، لكن الناس بعد اسبوع من الفرح بالانتصار تنتظر العودة الى منازلها، لأن النصر الحقيقي هو عندما يعود الناس الى منازلهم وقراهم".

سألنا الصحفي عبدي. منذ ايام تجمع عشرات الاف من ابناء مدينة كوباني/عين العرب قرب الشريط الحدودي هل عاد هؤلاء الى المدينة؟. قال عبدي: "لم تعد أي عائلة الى منزلها. الحكومة داخل كوباني تمنع ذلك، إذ ترى ان عودتهم قد تشكل خطراً على حياتهم، لأن احياء المدينة لم تمشط بعد من قبل الفرق الهندسية، لأن هناك مخاطر كبيرة من احتمال ان تكون المنازل مفخخة".

ويرى مراقبون انه بعد تحرير مدينة كوباني/عين العرب وملاحقة مسلحي (داعش) في ريف المدينة، اصبحت مهمة المقاتلين المدافعين عن المدينة صعبة، نظرا لاتساع جغرافية المعركة، وامتلاك داعش اسلحة ثقيلة.

XS
SM
MD
LG