روابط للدخول

اهتمت الندوات الثقافية، والسياسية التي يشهدها معرض القاهرة الدولي للكتاب بملف الإرهاب. ونظم المركز العربي للبحوث والدراسات السياسية ندوة في المعرض الخميس (29كانون2) شارك فيها لفيف من المثقفين حملت عنوان (مواجهة الإرهاب الدولي...تشريح اقتصادي وثقافي وسياسي لتنظيم داعش).

يشار الى ان معرض القاهرة للكتاب بدأ ندواته الثقافية بندوة في القاعة الرئيسية للمعرض، خصصها لموضوع تجديد الخطاب الديني، حملت عنوان (الجهاد فى الإسلام...متى ولماذا؟)، وتحدث فيها كل من الدكتور كمال حبيب، والدكتور عبد الله النجار، وماهر فرغلي، وهم ثلاثة من ابرز المفكرين المصريين في الشأن الإسلامي.

كما شهد المعرض أيضا لقاءا فكريا مع الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف المصري الأسبق، تناول موضوع (محمد عبده وعقلانية الخطاب الديني).

الى ذلك أكد مفتي مصر الدكتور شوقي علام أن "دار الإفتاء المصرية تنفذ حاليا الإستراتيجية التي وضعتها الدار أوائل هذا العام بخصوص نشر الوسطية، والدفاع عن الإسلام، ومحاربة الفوضى فى الخطاب الديني فى الخارج.

واوضح مفتى الجمهورية فى تصريحات للصحفيين "إننا أردنا القيام بدورنا للدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف. وإظهار الحقائق أمام الرأي العام فى الخارج فى ظل ما يتعرض له الإسلام من هجمات".

وقال "أن الأمن بالنسبة لنا جميعًا مكون أساسي من مكونات الحياة، وفقده بمثابة فقد الماء"، مشددًا على "أن الإسلام نهى عن ترويع الآخرين، والاعتداء على حقوقهم، وممتلكاتهم، ومن يُقدم على هذا الأمر هو فاقد للإنسانية".

وأشار علام إلى "أن دار الإفتاء المصرية بدأت هذا العام فى مشروع عالمي يهدف إلى تصحيح صورة الإسلام في الخارج، عبر عدة وسائل، من أهمها قوافل من علماء دار الإفتاء المصرية للقيام بجولات خارجية تجوب القارات الخمس، لنشر الفكر الصحيح، وتوضيح العديد من المفاهيم التي يستغلها المتطرفون، وأعداء الإسلام لتشويه صورة الإسلام والمسلمين فى الخارج".

واعتبر مفتى مصر "إنشاء جهاز إعلامي إسلامي للبحوث، يتولى رصد وتحليل واقع ما يقدم عن الإسلام والمسلمين فى وسائل الإعلام الغربية، فضلا عن إنتاج برامج تخاطب الغرب باللغات الأجنبية، وطرح رؤية مستقبلية فى مواجهة تشويه صورة الإسلام والمسلمين".

XS
SM
MD
LG