روابط للدخول

نقص الكتب المدرسية يثير انتقادات لوزارة التربية


انتقدت لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد سياسة وزارة التربية وتلكؤها في تأمين الكتب المنهجية قبل بدء موسم الدراسة من كل عام وتأخر وصول تلك الكتب الى متناول الدارسين في مختلف المراحل في موعدها المحدد بالتنسيق مع مديريات التربية في بغداد.

وقالت رئيس اللجنة غروب صبري "ان النصف الأول من الموسم الدراسي الحالي قارب على الانقضاء وكثير من مديريات التربية لم تتسلم بعض الكتب المنهجية وتحديداً تلك المتعاقد على طباعتها في الخارج"، مشيرةً الى ان" تأخر تسليم الكتب المنهجية الى ادارات المدارس أضاف عبئاً على المعلم والاستاذ وأسهم في رفع معاناة الطلبة والتلاميذ في فهم الدرس واستيعابه."

وأضافت أن الكثير من أسر الطلاب لجأت مضطرة للبحث عن بدائل لأبنائها منها الملازم الخارجية والمؤلفات القديمة للكتب المنهجية أو دفاتر وأوراق الملاحظات المدوّنة عن المعلم والمدرس.

ودعت رئيسة لجنة التربية في مجلس بغداد وزارة التربية الى "الاعتماد على المطابع العراقية الحكومية والأهلية في تجهيز الكتب المنهجية فضلاً عن فرض رسوم على من يتسبب بإتلاف الكتب المنهجية بعد نهاية العام الدراسي لضمان نسبة خزين من الكتب المنهجية تساعد في سد جانب من النقص وتوفير بعض من تكاليف الطباعة."

وأسهم تعطل تجهيز الطلاب بالكتب المنهجية في إرباك العملية التربوية والتعليم وأرهق كاهل كثير من الأسر التي غدت تبحث لأبنائها الطلبة عن بدائل.

وقال المواطن فاضل الغانمي "ابني في المرحلة الابتدائية ولم يستلم قسماً من الكتب المنهجية منها درس العلوم وهو يعاني من مشكلة في فهم المادة واستيعابها وقلة رغبته في الدراسة والمذاكرة بدون كتاب منهجي ودرجاته تراجعت في الامتحانات."

فيما قالت المواطنة ام سارة "ابني في صف الرابع الابتدائي لم يستلم كتاب مادة الانكليزي ونجد صعوبة في التواصل مع تلك المادة وما تعطى من واجبات وتحضيرات خلال الحصص الدراسية اليومية لعدم وجود مؤلف تربوي رسمي يحوي شروحات وايضاحات للطلاب."

من جهتها، الناطق باسم وزارة التربية سلامة الحسن أكدت أن وزارة التربية واجهت هذا العام مشكلة في تأمين بعض الكتب المنهجية منها كتب العلوم والرياضيات والانكليزي المتعاقد على تأليفها واخراجها وطباعتها مع شركة لبنانية، مشيرةً الى استيلاء عصابات داعش على عدد من شاحنات الكتب قبل أشهر فضلاً عن رفض كثير من سائقي الشاحنات المرور عبر منافذ الوليد وعرعر لخطورة الوضع هناك.

ولفتت الحسن إلى أن وزارة التربية باشرت بعملية شحن الكتب من لبنان عن طريق ميناء أم قصر بدلاً من الطريق البري وذلك كان طريقاً مطولاً جداً

مضيفةً أن "وزارة التربية عازمة على حصر طباعة الكتب المنهجية في العام الدراسي المقبل في الداخل العراقي معتمدة على التعاقد مع مطابع أهلية وحكومية."

XS
SM
MD
LG