روابط للدخول

مسؤولون يؤكدون تطهير محافظة ديالى من مسلحي داعش


متطوعون من الحشد الشعبي

متطوعون من الحشد الشعبي

أكد مسؤولون وقادة ميدانيون، أن محافظة ديالى باتت خالية من مسلحي ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش)، مع دخول عملية تحرير آخر معاقل التنظيم يومها الرابع على التوالي.

ونقل الموقع الألكتروني لوزارة الداخلية العراقية عن قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري: أن المحافظة أصبحت خالية من تنظيم داعش بعد تحرير آخر معاقله شمال شرقي بعقوبة، وأن جميع مناطق ديالى تحت سيطرة القوات الأمنية.

لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة ديالى، أكدت من جانبها أن ديالى باتت خالية من مسلحي (داعش).

وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في اتصال هاتفي اجرته معه إذاعة العراق الحر إن العملية العسكرية النوعية التي قامت بها القوات العراقية مدعومة بعناصر الحشد الشعبي وطائرات القوة الجوية للجيش العراقي، أسفرت خلال 72 ساعة الماضية، عن تحرير 200 ألف دونم من أراضي المحافظة، التي كانت تحت سيطرة (داعش)، لافتاً الى أن القوات العراقية دخلت مرحلة مسك الأرض وتطهيرها من العبوات الناسفة الكثيرة.

الحسيني وهو عضو المكتب السياسي لمنظمة بدر، كشف عن حصول القوات الامنية العراقية على معلومات دقيقة ومفيدة بشأن تنظيم الدولة الإسلامية ومواقعها والمتورطين مع التنظيم.

قاسم المعموري: تم تحرير 12 قرية من قبضة داعش

قاسم المعموري مسؤول الحشد الشعبي في ديالى وعضو مجلس المحافظة أكد أن القوات العراقية تمكنت من تحرير أكثر من 12 قرية في المناطق الشمالية من محافظة ديالى من قبضة داعش، مشيراً الى أن العمليات الامنية المتواصلة لليوم الرابع على التوالي أسفرت عن مقتل العشرات من مسلحي داعش الإرهابيين، بينما قدمت القوات العراقية 57 شهيداً والعديد من الجرحى.

وبحسب المعموري يتم العمل الآن على تطهير المناطق التي تم تحريرها من العبوات الناسفة، وتفكيك المنازل المفخخة، لإعادة النازحين الى مناطقهم، كما تمت استعادة منابع المياه ونواظم توزيع المياه في تلك المناطق، التي بقيت لفترة طويلة بيد داعش.

وأوضح المعموري في حديثه لإذاعة العراق الحر، أن الجهات الحكومية تعمل حالياً على إعادة الخدمات للمناطق المحررة لتسهيل عودة سكانها.

أهالي ديالى بين إرهاب "داعش" وإنتقام الميليشيات

أهالي ديالى رحبوا بتحرير محافظتهم من قبضة مسلحي داعش، لكن مخاوفهم من العمليات الإنتقامية، التي تقوم بها ميليشيات تدعي أنها مدعومة من الحكومة، تعكر عليهم فرحتهم بالتحرير. إذاعة العراق الحر إلتقت بعدد من المواطنين الذين تعرضت منازلهم للحرق والتدمير، إذ قال المواطن محمد الجبوري (37 عاماً) من سكنة قرية شروين التابعة لناحية المنصورية، إن منزله تعرض

للحرق بعد عملية التحرير، رغم أن أغلب أبناء القرية شاركوا بعملية تحرير القرية من داعش، مؤكداً أن ميليشيات دخلت القرية ونهبت وأحرقت العديد من المنازل، والجوامع، بعد أن تحررت القرية وإنشغال القوات العراقية والحشد الشعبي بعملية تطهير المناطق الأخرى.

المواطن قاسم حسين الجبوري أحد مقاتلي العشائر ضمن الحشد الشعبي شارك بمحاربة داعش لطردها من قريته ومحافظته، لكنه عاد ليجد أن الميليشيات قامت بحرق بيته وبيوت عدد من أقاربه، رغم عدم وجود سبب لحرق هذه المنازل.

وتعرب المواطنة سجى أحمد (35 عاماً) عن الأمل بأن يعود الأمن والإستقرار الى محافظة ديالى بعد أن تم تحريرها من إرهاب داعش.

العزاوي: يجب الإسراع بإعادة العوائل النازحة

ويرى عضو مجلس محافظة ديالى وأحد شيوخ قبيلة العزة، عبدالخالق العزاوي أنه من الضروري أن يتم الإسراع بإعادة العوائل النازحة الى مناطقها لمنع داعش من التفكير في العودة لهذه المناطق، مشدداً على ضرورة إشراك ابناء العشائر السنية في محاربة داعش.

وأضاف العزاوي متحدثاً لإذاعة العراق الحر في مقابلة عبر الهاتف، أن ديالى اصبحت قريبة جداً من أن تكون خالية بالكامل من مسلحي داعش، لافتاً الى أن القوات العراقية المتمثلة بافراد الجيش العراقي من الفرقة الخامسة والفرقة الأولى والحشود الشعبية، والمتطوعين من أبناء عشائر العزة والجبور والعنبكية وعشائر أخرى حررت ناحية المنصورية بالكامل.

نازحون

نازحون

العزاوي الذي نفى أن تكون هناك اي مشاركة إيرانية أو اجنبية في عملية التحرير، أكد أن بعض المناطق التي تم تحريرها شهدت عمليات إنتقامية كالحرق والنهب والتدمير تقوم بها عناصر تخريبية من الطائفتين السنية والشيعية، موضحاً أن تنظيم الدولة الإسلامية قام بتدمير منازل كل من يعمل في الأجهزة الامنية والعسكرية، وأيضاً ابناء العشائر التي لا تريد أن تتعاون مع هذا التنظيم، والعشائر الموالية للحكومة.لكن العزاوي لم يستبعد أن تبقى هناك خلايا نائمة أو عناصر موالية لتنظيم داعش حتى بعد تحريرها بالكامل.

خبير أمني: تحرير ديالى بالكامل من "داعش" بداية لتحرير الموصل والأنبار

ويرى الخبير الأمني أحمد الشريفي أن تحرير محافظة ديالى بالكامل من سيطرة مسلحي ما يعرف بالدولة الإسلامية داعش، هو بداية لتحرير الموصل والأنبار وغيرها من المناطق العراقية التي سيطر عليها التنظيم في حزيران الماضي.

ومن وجهة نظر الشريفي ان تنظيم داعش سينتقل من مرحلة الهجوم الى مرحلة الدفاع للمحافظة على المناطق التي يسيطر عليها بعد أن خسر ديالى وهرب مسلحوه الى مناطق حمرين.

وأوضح الخبير الأمني أحمد الشريفي خلال حديثه لإذاعة العراق الحر، أن القوات العراقية تواصل حاليا استراتيجية ناجحة وهي عزل داعش في مناطقه قبل أن يبدأ بالتحرير وهذا ما حصل في ديالى عندما تم عزل داعش ومحاصرته في ناحية المنصورية، وأيضا عزله في تكريت، وهي نفس الإستراتيجية التي سيتم تنفيذها في تحرير الموصل والأنبار بحسب الشريفي.

بمشاركة مراسل إذاعة العراق الحر في ديالى سامي عياش.

XS
SM
MD
LG