روابط للدخول

اركان البيشمركه: لم نتخذ قرارا لتحرير مركز مدينة الموصل


اكد الفريق جمال محمد رئيس اركان قوات البيشمركه خلال اتصال هاتفي اجرته معه اذاعة العراق الحر ان البيشمركه قصفت مساء الجمعة مواقع مسلحي داعش في مركز مدينة الموصل، موضحا قوله "راينا من الضروري بعد الهزائم التي لحقت بداعش ومقتل العديد من امرائهم والحاق اضرار كبيرة بهم، قصف بعض مقراتهم في حي القاهرة، ومنطقة الشلالات، انطلاقا من منطقة نواران لان معنوياتهم محطمة الى درجة كبيرة.

واشار الفريق جمال محمد ان البيشمركه تمكنت السبت من طرد مسلحي داعش من قرى اخرى في اطراف مدينة الموصل واضاف "بعد ان قمنا بالسيطرة على العديد من المناطق الاستراتيجية خلال الايام المنصرمة، وبالاخص مفرق كسكي، الذي يربط مركز مدينة الموصل بتلعفر ومعسكر كسكي، والسيطرة على قرية شندوخا وكان ضمن البرنامج تحرير قرية الصالحية وتم اليوم ذلك".

واضاف رئيس اركان قوات البيشمركه: ان هذه المناطق استراتيجية وانطلقت منها هجمات مسلحي داعش على قوات البيشمركه، نافيا نية الدخول الى مركز مدينة الموصل، رغم قصف بعض مواقع داعش واضاف: مدينة الموصل هي عراقية عربية وقرار مشاركتنا متوقف على قرار القيادة السياسية الكردية. والذي قمنا به لغاية الان طردهم من المناطق الكردية، وبعض المناطق العربية، التي تعتبر استراتيجية، وكان يأتي تمويل منها لمسلحي داعش، ولغاية الان البيشمركه لم تتخذ قراره للمشاركة في تحرير مركز مدينة الموصل، لاننا لانعرف لحد الان امكانيات الجيش العراقي ايضا.

ويرى مراقبون ان اهمية قطع الطريق الذي يربط مركز مدينة الموصل بقضاء تلعفر الواقع في غربها، تكمن في انها نقطة عبور لمسلحي داعش بين سوريا ومدينة الموصل.

وبهذا الصدد قال الشيخ محي الدين المزوري مسؤول العلاقات للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل لاذاعة العراق الحر : هذا الطريق استراتيجي ومهم جدا لان هناك عدة طرق تخرج من الموصل منها طريق الى بغداد وطريق الى البعاج وطريق الى تلعفر وطريق اخر الى منطقة بادوش وان تلعفر تعتبر من اكبر الاقضية في العراق ويأتي منه امداد كبير لمسلحي داعش.

وفي موضوع ذي صلة بطرد مسلحي داعش من مجموعة قرى في غرب مدينة الموصل خلال اليومين المنصرمين، أعلن مجلس الأمن لكردستان العراق، عن أسماء مجموعة من أمراء تنظيم داعش الذين قتلوا خلال اليومين المنصرمين في معارك قادتها قوات البيشمركه في غرب الموصل.

وأشار بيان المجلس إلى انه "بعد متابعة مكثفة لاستخبارات المجلس تأكد انه قتل خلال هذه العملية 2 من القيادات العليا لداعش احدهما سلمان ابو خاصة المسؤول الأمني للقوات الخاصة لداعش وانه من الأصدقاء المقربين لابوبكر البغدادي ومسؤول عن مقتل مئات المواطنين مع 23 اميرا اخر من امراء داعش العسكريين".

وذكر بيان للمجلس انه "خلال العملية العسكرية التي قامت بها قوات البيشمركة في محور دجلة وجنوب سد الموصل قتل أكثر من 200 من مسلحي داعش وجثثهم لدى البيشمركه".

XS
SM
MD
LG