روابط للدخول

تباين المواقف من احتمال ارسال قوات برية اجنبية الى العراق


أثار طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من الكونغرس تفويض إدارته باستخدام القوة ضد تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش) تساؤلات حول احتمال ارسال قوات برية الى العراق.

وكان الرئيس أوباما أكد في خطابه السادس عن حالة الاتحاد الثلاثاء (20كانون2)، بأن قوات بلاده العسكرية وقيادتها قد تمكنت من وقف تقدم (داعش) في كل من العراق وسوريا دون الانجرار الى حرب برية، بل من خلال قيادة تحالف واسع النطاق ضم ايضا دولا عربية.

وقال أوباما إن ادارته تدعم كل من يواجه ما وصفها بالعقيدة المفلسة "التطرف العنيف"، وأضاف أن هذا الجهد سيستغرق وقتا طويلا، ويتطلب التركيز،

معربا عن يقينه بالنجاح في نهاية المطاف، لذا فهو يدعو الكونغرس ليظهر للعالم أن الجميع متحد في هذه المهمة عن طريق تمرير قرار يجيز لإدارته استخدام القوة ضد (داعش).

وفي هذا الصدد أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي ان العراق لا يتوقع حصول تدخل بري أميركي في ضوء التأكيدات الرسمية التي قدمها الرئيس أوباما للحكومة العراقية واخرها اثناء لقائه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وان الدعم الأميركي سيقتصر على الاشكال الأخرى من تسليح وتجهيز وتدريب وتبادل للمعلومات الاستخباراتية.

لكن المحلل السياسي محمود الهاشمي توقع ارسال الولايات المتحدة قوات كوماندوز برية الى العراق متخصصة في حرب الشوارع لافتقار العراق الى مثل هذه القوات.

ويعتقد عضو التحالف الكردستاني حسن جهاد انه ليس من السهل على الولايات المتحدة ان ترسل قوات برية الى العراق، لكنها قد تعمل على زيادة عدد المستشارين والضربات الجوية.

وأوضح النائب عن التحالف الكردستاني وعضو اللجنة النيابية للأمن والدفاع شاخوان عبد الله ان ارسال قوات برية اجنبية الى العراق أيا كانت خاضع لموافقة البرلمان العراقي لأنه شأن سيادي.

هذا واكد عضو التحالف الوطني فادي الشمري ان العراق حسم خياره في رفض أي تدخل بري أجنبي، مؤكدا على ضرورة الاقتصار على الاشكال الأخرى للدعم بدعوى ان القدرات البشرية لقتال (داعش) كافية.

اجتماع للتحالف الوطني (من الارشيف)

اجتماع للتحالف الوطني (من الارشيف)

وأيد الشمري، الخبيرُ الأمني شاكر كتاب في ان العراق قادر على تحرير ارضه لكن المشكلة في قيادة سليمة وموحدة وإرادة حقيقية حسب رايه.

ويفسر عضو التحالف الكردستاني شاخوان عبد الله تقدم الرئيس أوباما بطلب الى الكونغرس لتفويض ادارته باستخدام مزيد من القوة لقتال (داعش) بان الولايات المتحدة تدرك بان القصف الجوي غير كافٍ لدحر (داعش)، بل لابد من إمكانات مالية أكبر لتكثيف تلك عمليات القصف تلك وعدد المدربين.

ويؤيد النائب شاخوان في اعتقاده هذا، المحلل السياسي محمود الهاشمي بالقول ان العراق يعتقد بقصور الولايات المتحدة تجاهه، وان الضربات الجوية غير كافية وان المستشارين لا يؤدون مهامهم كما يجب.

وأعرب عضو التحالف الكردستاني حسن جهاد عن قناعته بان يصدر الكونغرس التفويض الذي طلبته الإدارة الأميركية لمحاربة داعش في ضوء التطورات الأمنية في المنطقة وفي فرنسا.

ويوضح المحلل السياسي محمود الهاشمي ان الولايات المتحدة وقادتها يشعرون بالمسؤولية تجاه الأمن والسلم العالميين، وعن امن وسلم القارة الاوربية لذا تنبري للتصدي الى أي مخاطر تهدد هذا الامن والسلم.

ساهم في الملف مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد رامي احمد

XS
SM
MD
LG