روابط للدخول

مهتمون بالشأن الثقافي في البصرة يحتفون بـ(وهن الحكايات)


غلاف رواية وهن الحكايات

غلاف رواية وهن الحكايات

احتفى مهتمون بالشأن الثقافي في البصرة بالقاص أحمد ابراهيم السعد، الفائز عن روايته (وهن الحكايات) بجائزة الدولة للابداع بدورتها الثالثة، التي تمنحها وزارة الثقافة.

وقال الشاعر صلاح عمران ان احتفاء البصرة بأحد أدبائها يشير الى أهمية المدينة ثقافيا وأدبياً، كما يؤكد الاحتفاء أن البصرة ولادة للشعر والقصة ولمختلف الفنون ومن حق مثقفيها أن يحتفوا بمبدعي مدينتهم.

وقال القاص باسم القطراني ان السعد اشتغل على قضية الانسان العراقي، الذي حطمته الحروب المتتالية، وكان موفقاً بتقنيات السرد الحديث، وتعدد الاصوات، التي حملتها الرواية، لهذا فهو قد فرض نفسه بقوة كروائي عراقي متميز.

واشار مدير قصر الثقافة والفنون في البصرة عبد الحق المظفر الى ان هناك الكثير من المبدعين في البصرة، منهم القاص احمد ابراهيم السعد(الصورة)، الذي استطاع الفوز

بجائزة الدولة التي تمنحها وزارة الثقافة على عمله المتميز (وهن الحكايات)، موضحا أن أدباء البصرة لا يهتمون بمثل هذه المسابقات ولو شاركوا فيها باعمالهم لحصدت البصرة اكثر من جائزة.

وقال القاص المحتفى به أحمد ابراهيم السعد، الفائز بجائزة الدولة الابداعية في دورتها الثالثة في تصريح لاذاعة العراق الحر ان جوهرية العمل تكمن في محليته، وبنائه بطريقة التجريب، وليس نقل الواقع بصورة فوتوغرافية. وهذا ما اعطى قوة للعمل، خاصة وان التعامل مع الموضوع والشكل كانا بتواز ما انتج عملا روائيا كان حصيلته الفوز بالجائزة الاولى للابداع العراقي في مجال الرواية.

يذكر ان احمد ابراهيم السعد قاص وروائي وصحفي بصري من مواليد قضاء القرنة عام 1971 نشرت قصصه في صحف ومجلات عراقية. وهوموظف حكومي. وان روايته الفائزة (وهن الحكايات) صدرت عن دار تموز في سوريا وهي احدى منشورات اتحاد الادباء والكتاب في البصرة. وان جائزة الدولة للإبداع تنظم من قبل وزارة الثقافة منذ عام 2009 وهي تختص بنتاجات الادباء والفنانين العراقيين الا انها في عام 2013 انفتحت الجائزة بمناسبة الاحتفاء ببغداد عاصمة الثقافة العربية وأضيفت لها مجالات وحقول ثقافية متعددة وانطلقت دورتها الثالثة عام 2014 في مجالات الشعر والنقد الأدبي والفلسفة والمسرح والسينما والفن التشكيلي والخط العربي والنحت والزخرفة والرسم وكذلك الرواية والقصة والموسيقى.

XS
SM
MD
LG