روابط للدخول

بدات منظمة (نوزين) لدمقرطة الاسرة بدعم من منظمة المعوقين الدولية سلسلة دورات خاصة ببناء قابيليات مجاميع من الناشطين المدنيين للدفاع عن حقوق النازحين السوريين المعوقين في مخيمات محافظة دهوك .

تيلي صالح المدير التنفيذي لمنظمة (نوزين) اوضح لاذاعة العراق الحر "ان هناك اعدادا كبيرة من المعوقين في مخيمات النازحين السوريين. ويعاني هؤلاء من مشاكل عديدة ابرزها النظرة السلبية التي يعاملون بها من قبل المجتمع، الذي يعيشون فيه، اضافة الى انهم بحاجة الى توفير فرص التعليم، ووسائل الحركة".

واشار صالح ان منظمة (نوزين) بدأت مشروعها الخاص باعداد ناشطين ومجاميع للدفاع عن حقوق النازحين المعوقين والهدف من وراء هذه المجاميع هو محاولة تغيير النظرة السلبية تجاه المعوقين، ونشر الوعي بين الاسر التي يوجد فيها النازحون المعوقون وارشادهم الى سبل التعامل مع الشخص المعاق، والعمل على دمج المعوقين بالمجتمع اضافة الى القيام بحملات لترسيخ حقوق المعوقين في المجتمع.

جانب من المشاركين في الدورة

جانب من المشاركين في الدورة

الناشطة المدنية السورية صبيحة احمد قالت لاذاعة العراق الحر ان اوضاع النازحين السوريين المعوقين في المخيمات سيئة، وهم الفئة الاكثر تضررا بين النازحين لانهم مهمشون الى حد كبير من قبل اسرهم، ومن قبل المجتمع الذي يوجدون فيه، إذ ان معظمهم محرومون من الذهاب الى المدارس، اضافة الى النظرة الدونية للمجتمع تجاه الشخص المعاق، الى درجة ان بعض الاسر تقوم باخفاء الشخص المعاق عن اعين الناس لآنها تشعر بالخجل من وجوده.

اما الناشطة عبير صالح فاوضحت ان المعوقين بحاجة الى مساعدة وتوفير لوازم ووسائل خاصة بهم لك يستطيعوا الاندماج بالمجتمع، إذ انهم بحاجة للذهاب الى المدرسة وتوفير فرص التعليم لهم من خلال تحسين ظروفهم المادية.

مزكينا محمد التي تعيش في مخيم دوميز للاجئين السوريين وشاركت في احدى الدورات التي اقامتها منظمة (نوزين) لتأهيل الكوادر العاملة في مجال دعم المعوقين قالت "نحن سنقوم بتعريف المجتمع بشخصية الانسان المعوق، وما يحتاج اليه، وسنقوم بتوعيه أسرهم بالطرق الصحيحة للتعامل مع المعوق، اضافة الى اننا سنقوم بتنظم حملات للدفاع عن حقوق المعوقين والتعريف بها".

يشار الى ان مشروع تنمية بناء قابلييات الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق النازحين المعوقين يعد من المشاريع الاستراتيجية وقد شارك فيه 25 ناشطا مدنيا من دهوك.

XS
SM
MD
LG