روابط للدخول

احصت اﻻجهزة اﻻمنية اﻻردنية وجود 2189 مقاتلا اردنيا في صفوف الدولة اﻻسلامية "داعش" وهي معلومات سرعان ما تناقلتها وسائل الاعلام العربية والعالمية.
لم تعرف مصادر هذه المعلومات بالتحديد غير انها نسبت الى مصادر امنية وسياسية اردنية.

وقال التقرير اﻻحصائي في معرض توصيفه للعدد الكبير: "ان قسما كبيرا من الذين كانوا في صفوف تنظيم جبهة النصرة انشقوا عنه، والتحقوا بداعش".

واضافت المصادر اﻻمنية بان كثيرا من هؤﻻء هم كوادر ادارية وفنية تعمل في مجال تشغيل الحواسيب والمعدات القتالية اضافة الى صنوف القتال اﻻخرى واﻻمور اللوجستية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت في تقرير لها صدر في ١٦ من الشهر الجاري ان اكثر من ٢٠٠٠ اردني يقاتلون في صفوف داعش.

هذا الرقم المعلن عنه شكل صدمة كبيرة في الشارع اﻻردني الذي كان يظن والى فترة قريبة بان العدد اقل من ذلك بكثير او ان هناك اسماء متفرقة لقياديين قضوا في المعارك هنا وهناك وبالتالي ﻻ يؤشرون الى ان العدد بهذا الحجم.

أردنيون: وماذا لو عاد هؤلاء الى الاردن؟

والمسألة ليست سهلة بالنسبة للمجتمع اﻻردني في تقدير الكثيرين الذين يشبهون اﻻردن بجزيرة تحيط بها النيران وتعبير "الله يستر" دارج على السنة الناس كل يوم ومع كل حدث.

وقال مصدر امني مطلع ل"اذاعة العراق الحر" إن اﻻجهزة اﻻمنية تبذل جهودا حثيثة للحد من التطرف، وتطويق البؤر واﻻماكن التي يتنامى فيها التشدد الى درجة كبيرة لتضييق الخناق عليها ووأد مخططات اثارة الفتن والنعرات، ومع ذلك فهناك الكثير من المتسربين عبر الحدود واغلبهم يذهبون عن طريق تركيا، حسب قول المصدر.

ويرى محللون ستراتيجيون بان "غالبية الملتحقين بداعش اليوم كانوا مع النصرة باﻻمس ثم انسلخوا عنها، ومن ابرزهم القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي سعد الحنيطي.

وقال ناشط حقوقي "ان الرقم اكبر بكثير من المعلن، فهناك خلايا نائمة واعداد كبيرة تتسرب عبر المنافذ الحدودية كلما واتتها الفرصة، وبالتالي ﻻيمكن التكهن بما سيكون عليه العدد بعد ايام واسابيع".

وقال الشاب مصطفى مهران معلقا "ان هذا العدد من اﻻرنيين الموجود عند داعش كاف للشفاعة للطيار اﻻسير معاذ الكساسبة وبالتالي اﻻفراج عنه" في حين قالت نور حيدر الطالبة الجامعية بان اﻻمر صعب وقالت: "شيء مرعب ان يكون العدد كبيرا للاردنيين الملتحقين بداعش. كنت اسمع عن كثيرين ملتحقين بالنصرة وهدفهم محاربة النظام، لكنني استغرب ان ينضموا الى داعش!".

وتساءل عبد الله حسين وهو طالب جامعي "ما الذي يمكن ان يحصل لو عاد هؤﻻء الى اﻻردن؟ اثنان عادا الى فرنسا وانظروا ماذا حصل!".

اسئلة عديدة وتصورات مختلفة في اذهان الناس في اﻻردن حول داعش والرقم اﻻخير سواء كان صحيحا او هو اقل واكثر مثير للقلق في جميع الاحوال.


على صعيد اخر منعت القوات اﻻمنية اﻻردنية المسيرة اﻻحتجاجية التي نظمت امس الجمعة من الوصول الى السفارة الفرنسية.

وكانت المسيرة التي جرت في الجامع الحسيني- وسط البلد تنوي الوصول الى السفارة الفرنسية احتجاجا على مجلة تشارلي ايبدو وكانت بصدد ايصال رسالة مفادها اصدار تشريع وطني فرنسي يجرم اﻻساءة للاديان.

مجموعة من اقارب الطيار الاردني

مجموعة من اقارب الطيار الاردني

وفي خضم هذه اﻻحداث جرت مسيرات للتذكير بالطيار اﻻسير معاذ الكساسبة تطالب باﻻفراج عنه فيما تسربت اخبار متفرقة ومتفاوتة عن"مفاوضات غير مباشرة" جرت بين اﻻردن وتنظيم الدولة اﻻسلامية-داعش لإطلاق سراحه.

وعلى الصعيد الرسمي هناك تأكيد دائم بان الدولة اﻻردنية حريصة على حياة الطيار اﻻسير وأنها تبذل الجهود في هذا المجال.

يذكر ان الاردن من الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش في سوريا والعراق.

XS
SM
MD
LG