روابط للدخول

هناك العديد من الرسائل المكتوبة التي نستلمها عبر قنوات عدة منها فيسبوك وتويتر والموقع الالكتروني لاذاعة العراق الحر، الذي نستطيع القول وبكل تواضع انه اصبح مصدرللاخبار العراقية وتطورات الازمة الامنية في البلاد.

وفي محور هذه الازمة كتب لنا المستمع ابو محمد من الانبار حول ما تعانيه العوائل هناك من مصاعب خاصة تلك التي لم تستطع النزوح الى مناطق امنة وبرأيه انه مع معاناة النازحيين ربما يكون الوضع افضل بالنسبة لمن بقوا في ديارهم.

رسالة صريحة ومؤلمة في الوقت نفسه من ام احمد من محافظة البصرة, تشير فيها الى تعرض ابنها وهو بعمر ست سنوات الى تحرش جنسي كاد يصل الى الاعتداء عليه لولا حسن تصرف الطفل،اذ واصل الصراخ الذي وصل الى اسماع عدد من المارة الذين سارعوا لانقاذه من براثن شاب حاصر الطفل بعد خروجه من المدرسة. وتود ام احمد ان نلقي الضوء على هذه القضايا التي اصبحت منتشرة في اقضية وقرى محافظة البصرة.

هذا الموضوع تم تناوله في حلقات سابقة من نوافذ مفتوحة وسنحاول تسليط الضوء عليه في القريب خاصة وان هذه الظاهرة منتشرة في انحاء عديدة من العالم حتى اصبح تداول المشاهد المصورة للاطفال في اوضاع خاصة كنوع من التجارة التي تدر الملايين من الدولارات على اصحابها.

عودة من جديد الى عالم الدارميات التي يشارك فيها المستمع ابو سالم من الشطرة بهذه الدارميات:
ابيض بياضك موت

نص وجهك عيون

زغير سبيت الناس

من تكبر شلون

وهذا الدارمي عكس الدارمي الاول:

ولي يالابيض جنك وغف صابون

وفلفل يالاسود يمطيب الماعون

وهذا عن الابيض والاسمر:

ابيض باقة فجل بيد المكدية

والاسمر باقة ورد بيد الافندية

شكرا الى ابو سليم على هذه الدارميات الظريفة.

اما الموضوع الرئيسي لحلقة هذا اليوم من نوافذ مفتوحة فهو عن الكاتبة جنان فرج وروايتها تهجير بلاقيود

زمن الديكتاتورية لم يترك احدا لم يطبع سماته القاسية على صفحة حياته. وتعد صفحةتهجير الكرد الفيليين من اقسى الصفحات التي طبعها نظام الطاغية صدام على حياة الفتاة التي كانت بعمر الزهور. فما ان تفتحت براعم شبابها ببغداد وجدت نفسها رهينة زنزانات النظام الفاشي. حشرها مع اهلها في القاعات الملحقة بملعب الشعب الدولي. وبعد معاناة أليمة رمى بهم النظام دون اية وثيقة على الحدود مع ايران لتبدأ رحلة الاسى والعذاب التي استطاعت جنان تسجيلها بمشاعر حساسة تثير الاعجاب.

تتحدث الكاتبة جنان فرج عن فحوى روايتها التي كانت على اثر نصيحة من طبيب نفسي للخروج من ازمة نفسية عاشتها الكاتبة بأن تكتب ما عاشته من مأساة .

كان يوم 23 -3-1982 هو اليوم الاخير التي تعيشها مع عائلتها في بغداد ليتم نقلهم بعدها الى احدى منشآت ملعب الشعب حيث هناك كانت الام جمة نفسية كانت ام جسدية ولم يكن الاغتصاب غائبا عن الفتيات وانتهاكهن من قبل شخص مخيف قصير واصلع كما ترويه الكاتبة اسمه عبود الاصلع صاحب الخواتم الذي كان يجبر الفتيات على تقبيل يديه، وبقي هذا الحال حتى يوم 7 نيسان يوم التسفير. وعن السيناريو الذي اعده عن الرواية الكاتب عبد الامير شمخي تحدثت الكاتبة بأن التحضيرات الكاملة لتنفيذ الرواية على شكل فيلم سينمائي قد اكتملت وسينفذ المشروع قريبا.

XS
SM
MD
LG