روابط للدخول

ورشة لصناعة آلة العود الموسيقية في الحلة


حامد الزبيدي في ورشته لصناعة آلة العود الموسيقية في الحلة

حامد الزبيدي في ورشته لصناعة آلة العود الموسيقية في الحلة

تعلّم حامد الزبيدي صناعة آلالات العود الموسيقية مذ كان لاجئاً في احد معسكرات اللاجئين العراقيين في تسعينات القرن الماضي.

ويقول الزبيدي الذي يُعرف بين أبناء منطقته باسم "حامد العواد"، نسبةً الى حرفته في حديث لاذاعة العراق الحر انه بعد عودته الى مدينته الحلة استغل مكاناً صغيراً من منزله، وبنى ورشة يمارس فيها حرفته في صناعة العود، كما فتح دورات لتعليم من يرغب بتعلم هذه الحرفة او العزف على آلة العود.

ويتحدث الزبيدي عن معوقات تواجهه قبل البدء بصنع العود تتمثل بعدم توفر الخشب اللازم لصناعة هذه الآلة، اضافة الى صعوبات تتعلق بعملية نفسها.

ويقول المتدرب سرمد بليبل ان هذه الورشة لاقت ترحيباً من بعض هواة العزف على آلة العود الذين يعدونها الوحيدة في الحلة لتعلم العزف على الآلة وطريقة صناعتها في آن معاً.

XS
SM
MD
LG