روابط للدخول

البصرة: مؤتمر اسبوع المودة والمحبة


جانب من المشتركين في مؤتمر اسبوع المودة والمحية

جانب من المشتركين في مؤتمر اسبوع المودة والمحية

دعا رجال دين وسياسيون عراقيون وعرب، الى ضرورة نبذ العنف، وارساء اسس المحبة والسلام في المجتمعات، خاصة في الوقت الراهن، الذي تزداد فيه العمليات الارهابية ضد المدنيين.

جاء هذه الدعوات عشية انطلاق اعمال مؤتمر اسبوع المودة والمحبة في البصرة بحضور باحثين من السعودية ولبنان وايران فضلا عن باحثين عراقيين من محافظات متفرقة.

وقال مسؤول المجلس الأعلى الإسلامي في البصرة، الدكتور جواد البزوني، ان المؤتمر فرصة لوضع اسس التعامل مع القضايا المصيرية، التي تهدد امن المنطقة، وهو رسالة للتكفيريين بأن ما يحدث لا يمكن ان يمزق الصف الوطني، مشيرا الى ان الارهاب لا يستهدف طائفة معينة، وانما يستهدف الانسانية جمعاء.

وقالت السيدة ريتا كرم من لبنان: ان العالم مبتلى حاليا بالتعصب الديني والمذهبي، الامر الذي يهدد الجميع، مشيرة الى ان العالم لا يمكن ان يمضي قدما دون ان تتعزز فيه مفاهيم المودة والمحبة والسلام.

وقال امام الجمعة المؤقت في الاحواز، عضو مجلس خبراء القيادة في ايران، الشيخ محسن الحيدري: ان ما يحدث اليوم في المنطقة يستدعي وقفة من قبل الجميع بوجه المد الطائفي التكفيري، موضحا ان الاسلام الصحيح هو الاسلام المحمدي، وليس اسلام داعش والقاعدة.

الى ذلك دعا رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني في تصريح لاذاعة العراق الحر، دعا وسائل الاعلام في العراق الى توخي الحذر لدى نقل الاخبار، التي تشير الى العنف الطائفي، موضحا ان ما حدث في البصرة مؤخرا كان اغتيالا للصوت الوسط، الذي يدعو الى نشر المحبة والسلام بين ابناء المجتمع الواحد.

وقال الصحفي صفاء الفريجي: ان الارهاب يهدد كل العالم، وما حدث من عملية هجوم على صحيفة تشارلي ايبدوالفرنسية يدعو المجتمع الدولي للوقوف بحزم امام كل دعوات التكفير، مشيرا الى ان بعض السياسيين يدعون وسائل الاعلام الى توخي الحذر في نقل المعلومة، في وقت يكونوا هم فيه بحاجة الى توافق ونزع فتيل النزاعات السياسية.

XS
SM
MD
LG