روابط للدخول

محافظات تحتفل بعيد تأسيس الجيش العراقي


قوات عراقية في إستعراض عسكري

قوات عراقية في إستعراض عسكري

بحلول السادس من كانون الثاني، نُظمت في بعض المحافظات إحتفالات بعيد تأسيس الجيش العراقي دعماً لقواته التي تواجه الارهاب المتمثل بتنظيم "داعش" والعصابات المسلحة الخارجة عن القانون.

الناصرية: مسيرة طلابية

في الناصرية إنطلقت مسيرة طلابية، وقال مدير تربية محافظة ذي قار كريم حنون في حديث لإذاعة العراق الحر ان المسيرة تقليد سنوي تمارسه المديرية دعماً للجيش والقوى الامنية.

من جهتها أشادت المعلمة لمياء محمد علي بدور الجيش العراقي الان في معاركه البطولية ضد الارهاب، معتبرة عيد الجيش هو عيد للشعب العراقي.

وناشدت النائبة ايمان عبد الحميد الفاضلي مجلس النواب بضرورة اقرار بعض القوانين المعطلة التي تدعم القوى الامنية من الجيش والشرطة كقانون 21 لسنة 2008 .

وعبّر طلبة مشاركون في المسيرة عن فرحتهم وسرورهم وهم يشاركون الجيش العراقي بعيده الوطني، كما تقول الطالبة هدى محمد جميل والطالب علي فؤاد.

السماوة: وقفة تضامنية

وفي السماوة نظمت منظمات مدنية وقفة تضامنية مع الجيش العراقي في ذكرى تأسيسه، شارك فيها ناشطون ومواطنون.

وقال رئيس منظمة ساوة لحقوق الإنسان حيدر العوادي ان الوقفة تأتي دعماً للقوى الأمنية ومتطوعي الحشد الشعبي التي تكافح التنظيمات الإرهابية كـ"داعش" وغيرها، مضيفاً: "هذا أقل ما يمكن أن نقدمه كمنظمات مجتمع مدني في أن نقف وقفة إجلال ونقبل الأيادي التي تضغط على الزناد من أجل تحرير هذه الأرض المباركة".

وذكر جعفر عبدالرزاق مرهج، احد المتطوعين في الحشد الشعبي وشارك بالعديد من المعارك التي خاضها الجيش العراقي لتحرير بعض المناطق من مسلحي تنظيم "داعش" انهم بصدد زيارة مقرات الجيش بعد إنتهاء هذه الإحتفالية، مضيفاً: "هذه الوقفة البسيطة تدل على أننا نقف خلف هؤلاء الأبطال الذين يقفون الآن في ساحات الجهاد في هذه الأجواء الباردة وهذه الظروف الصعبة ليدافعوا عن هذه الأرض المباركة وعن حرائر العراق".

ولفت الناشط المدني علي الزيادي الى أن ثمة من يقول أن الجيش العراقي ساهم في قمع الإنتفاضات في العراق وشارك في عمليات إبادة جماعية بحق الشعب العراقي، مضيفاً ان "هذا الكلام فيه شيء من الصحة، ولكن يجب أن نعي أن النظم الدكتاتورية التسلطية كانت مسيطرة على الجيش العراقي، لكن هذا لا يعني أن أفراد الجيش كانوا مؤمنين بالأفعال الإجرامية التي قادتها تلك النظم".

المواطن حيدر عبدالزهرة طالب الحكومة بدعم الجيش الذي صد الرصاص بصدوره، وأضاف مطالباً الحكومة المركزية بدعم الجيش لأنه جيش العراق وليس لأي جهة. فيما لم يكن هناك أي فعل حكومي محلي للإحتفال وإحياء هذه المناسبة التي ينتظرها البعض بإعتبارها عطلة رسمية.

أربيل: عطلة دون إحتفال

بخلاف السنوات السابقة، اعلنت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان عن تعطيل الدوام الرسمي في الوزارة ومؤسساتها بيوم تاسيس الجيش العراقي، الا ان مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة ما زالت غائبة عن اقليم كردستان العراق.

وتقرر حكومة الاقليم كل عام في يوم السادس من كانون الثاني تعطيل الدورام الرسميفي جميع المؤسسات الحكومة، الا ان وزارة شؤون الشهداء لم تكن تلتزم بهذا القرار وتنظم انشطة تعكس الواقع الذي شهده الاقليم في فترة الثمانينات من القرن المنصرم من عمليات الانفال وضرب القرى الكردية بالاسلحة الكيمياوية واتهام الجيش العراقي بممارسة هذه الاعمال.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال برفان حمدي مدير عام وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان، انهم بدأوا يلمسون موقفاً ايجابيا من الحكومة العراقية، وبالاخص بعد التهديدات التي تعرضت لها البلاد من مسلحي تنظيم "داعش"، واشادة رئيس الوزراء حيدر العبادي بدور البيشمركة في الدفاع عن الوطن، واضاف قائلا: "لاول مرة في تاريخ العراق وفي تاريخ الحركة التحررية الكردية نلاحظ ان البيشمركة والجيش العراقي في خندق واحد للدفاع عن اراضي العراق وكردستان ونلاحظ ان جبهات القتال اصبحت واحدة لمواجهة خطر الارهاب في بعض المحافظات العراقية وكذلك حتى في كردستان".

واشار حمدي الى ان هذا الموقف الذي عبرت عنه الحكومة العراقية الجديدة يؤكد وجود قوة عراقية وطنية تدافع عن الوطن وتعيد الطمأنينة الى ذوي ضحايا النظام العراقي السابق، واضاف قائلا: "هذه الخلافات عمقت جراح ذوي المؤنفلين وعدم الشعور بالاطمئنان بوجود قوة عراقية موحدة وطنية تدافع عن اراضي العراق ولانها وزارة مختصة بشؤون الشهداء فانه كان هناك شبه دوام رسمي".

وعلى مستوى الشارع الكردي ما زال المواطنون لا ينظرون باهمية الى هذه المناسبة، ولجأ اغلبهم الى مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك للتعبير عن سخطهم من جعل هذا اليوم عطلة رسمية في اقليم كردستان. ويؤكد الناشط المدني شوان صابر ان هناك اسبابا عديدة تدفعهم الى عدم الاعتراف بهذه المناسبة، ويوضح قائلاً: "هناك بعض المسائل تدخل في الاختصاصات الحصرية للدولة العراقية وهناك ثلاثة تهديدات متعاقبة لم يحرك الجيش منها ضرب القرى الحدودية من قبل الجيش التركي والقصف من قبل الجيش الايراني والجيش العراقي لم يتحرك واخيرا تسليم محافظة الموصل الى مسلحي ارهاب داعش الذين بدأو فيما بعد الزحف نحو اقليم كردستان العراق".

بدوره لا يرى المواطن محمد طه وجود ضرورة للاحتفال بهذه المناسبة في الاقليم لوجود قوة مسلحة اخرى غير الجيش العراقي تدافع حاليا عن الاقليم في اشارة منه الى قوات البيشمركة واضاف قائلا: "حقيقة لدينا قوة مسلحة وهي معترفة بالدستور العراقي باسم قوة حماية اقليم كردستان ولهذا لسنا بحاجة الى المشاركة في مناسبة تتحدث عن تأسيس الجيش العراقي وهو الجيش الذي ارتكب العديد من الجرائم في زمن نظام حزب البعث البائد ضد الشعب الكردي".

وتأسست القوات المسلحة العراقية هي القوة النظامية لجمهورية العراق، وتتألف فروعها من القوة البرية والبحرية والجوية في السادس من كانون الثاني من عام 1921، حيت تأسست أولى وحدات القوات المسلحة إبان الأنتداب البريطاني للعراق.

XS
SM
MD
LG