روابط للدخول

عشائر أيزيدية تدعو لرفع الحصانة عن نائب عربي


رؤساء 12 عشيرة ايزيدية في مؤتمر صحفي بدهوك

رؤساء 12 عشيرة ايزيدية في مؤتمر صحفي بدهوك

أدان رؤساء 12 عشيرة ايزيدية من سنجار تصريحات ادلى بها عضو مجلس النواب علي جاسم المتيوتي الذي وصف الايزيدين بـ"الدواعش الجدد" لقيامهم بمهاجمة احدى القرى العربية القريبة من سنجار.

وخلال مؤتمر صحفي عقدوه بمحافظة دهوك صبيحة الثلاثاء 30/12/2014 وصف رؤساء العشائر تلك التصريحات بالمحرضة، داعين في بيان اصدروه بهذا الخصوص رئيس مجلس النواب الى متابعة هذا الموضوع بجدية ورفع الحصانة عن النائب الميتوتي، وقال كريم سليمان ممثل المجلس الروحاني الايزيدي الذي قرأ البيان على وسائل الاعلام انهم "سيلجأون الى المحاكم لمقاضاة هذا النائب المسيئ الذي يريد زرع الفتنة بين ابناء الديانة الايزيدية بهذه التصريحات الطائفية".

وقال شيخ عشيرة الشركان الايزيدية عمر كبعو الذي حضر التجمع في حديث لاذاعة العراق الحر: "يجب ان لا نعمم الاحكام على الجميع، فنحن لا ندعو الى الانتقام، لكننا ندعو ابناءنا الى محاربة مسلحي داعش ومقاتلتهم اينما كانوا ونعلمهم انه ليس كل العرب هم داعش".

من جهته اوضح الشيخ سعيد قاسم شيخ عشيرة الهسكان ان النائب الميتوتي رغم انه من ابناء قضاء سنجار الا انه لم يسمع منه اي تصريح بخصوص ما قام به مسلحو تنظيم "داعش" تجاه الايزيدين الذين ارتكبت بحقهم مجازر شنيعة في داخل سنجار وفي قرية كوجو، وأضاف: "لهذا فاننا ندين التصريحات الاخيرة التي ادلى بها، وكان الاجدر به ان يدلي تصريحات يدافع بها عن الايزيدين الذين عاش معهم طوال السنوات الماضية بسلام وامان".

وبيّن قاسم ان هناك عدة فصائل تقاتل مسلحي داعش في قضاء سنجار، وأضاف: "هناك قوات البيشمركة، وقوات وحدات حماية الشعب، وقوة تحرير سنجار، وهم مقاتلون ايزيديون فقط وكلها تقاتل داعش من جبهات متعددة ولكل واحدة منها قيادة خاصة، لكن هناك تفاهم بين القيادات التي تقاتل هناك".

جدير بالاشارة ان مدينة سنجار سقطت بيد مسلحي "داعش" في الثالث من شهر اب المنصرم وادى ذلك الى حدوث نزوح كبير للايزيدين الذين يسكنون هناك منذ الاف السنين واستطاعت قوات البيشمركة بدعم من طيران التحالف الدولي استعادة جبل سنجار واجزاء من مركز القضاء والمعارك لا تزال جارية هناك.

XS
SM
MD
LG