روابط للدخول

"جاودير" الكردية: حملة للترويج للفكر السلفي الجهادي في كردستان


تقول صحيفة "جاودير" ان عدداً من وسائل الاعلام المرئية الكردية ورجال دين وخطباء جوامع في اقليم كردستان العراق يقومون بحملة للترويج للفكر السلفي الجهادي، واضافت الصحيفة ان السلفيين في الاقليم يروجون لفكرهم الجهادي عبر وسائل اعلام يملكونها، ما يشكل خطراً على السلم الاجتماعي في المجتمع الكردي، مطالبة الحكومة والادعاء العام الى عدم السكوت عن ذلك، واضافت الصحيفة ان هذه الحملة تأتي بالتزامن مع الحرب ضد حملة هذا الفكر من "الداعشيين" الذين يبغون الغاء شخصية المواطن الكردي.

وتقول الصحيفة في خبر اخر ان الضغط الذي مارسه الرأي العام الكردي بخصوص قرار شراء سيارات حديثة لاعضاء البرلمان الكردستاني نجح في اجبار رئاسة البرلمان على الغاء القرار، واضافت الصحيفة ان رئاسة البرلمان اصدرت الاحد بياناً جاء فيه ان البعض استغل هذا القرار والاحتجاجات الناجمة عنه في الهجوم على البرلمان الكردستاني، واشار الى ان قرار الغاء شراء السيارات جاء من اجل الغاء هذا العرف على مستوى البرلمان والحكومة وبقية الرئاسات ولتخفيف العبء على ميزانية الاقليم.

وتذكر صحيفة "روداو" ان جهازاً يباع سراً في اقليم كردستان ينبه سائقي السيارات الى وجود كاميرات مراقبة السرعة على الطريق، ونقلت الصحيفة عن عاملين في مجال الالكترونيات قولهم ان الجهاز يدعى "كوبرا" صيني الصنع ويبلغ سعره 500 دولار، وان اكثر من يقبل على شرائه هم سائقو التكسي، فيما نقلت الصحيفة عن مدير اعلام مرور اربيل الرائد فاضل حسين قوله ان المديرية أعلمت رؤساءها، واضاف ان هناك علامات مرورية على الطرق توضح وجود الكاميرات ولا حاجة لاستخدام اجهزة كشف لذلك.

صحيفة "هولير" كتبت ان توافد النازحين على اقليم كردستان مستمر منذ ثلاث سنوات بسبب الاضطرابات والحروب التي شملت مناطق العراق الاخرى، واضافت الصحيفة ان اقليم كردستان بات البيت الثاني لاهالي تلعفر وسنجار والانبار وتكريت وديالى وغيرها من المناطق وان تعداد اللاجئين والنازحين في الاقليم بلغ مليوني شخص، واشارت الصحيفة الى ان من المقرر ان يعقد الاتحاد الاوروبي مطلع العام الجديد مؤتمراً خاصا بوضع النازحين في اقليم كردستان لدراسة سبل تقديم المساعدات لهم.

وفي خبر اخر تنقل الصحيفة عن وزارة البيشمركة نفيها الانباء التي ترددت عن وقوع عشرات البيشمركة اسرى في يد مسلحي تنظيم "داعش"، ونقلت الصحيفة عن امين عام الوزارة جبار ياور قوله ان بعض القنوات الاعلامية والمواقع والصحف بثت انباء عن وقوع 70 مقاتلاً من قوات البيشمركة اسرى في يد داعش، وان التنظيم قام بنقلهم الى مدينة الحسكة في سوريا، واضاف ياور ان هذه الانباء لا صحة لها وان الوزارة أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر عن خسائرها خلال الاشهر الستة الاخيرة والتي بلغت 727 قتيلاً و 3564 جريحاً و 34 مفقوداً.

XS
SM
MD
LG