روابط للدخول

دعا مواطنون من سكنة زمار وربيعة وسنوني الجهات الحكومية في بغداد واقليم كردستان الى الاسراع بتنظيف مدنهم من مخلفات الحرب التي تتواجد فيها .

ويقول صالح فقير مواطن ايزيدي من ناحية سنوني لأذاعة العراق الحر: "نريد العودة الى بيوتنا لكننا نخشى من المفخخات التي نصبها مسلحو داعش داخل المدينة كما ان الخدمات ايضا شبه معدومة هناك".

من جهته اشار مدير ناحية سنوني نائف سيدو الى ان مدينة سنوني والقرى التابعة لها: "تحتوي على الكثير من التفخيخات والمنازل غير مؤمنة وبحاجة الى فرقة من الهندسة العسكرية لتأمين هذه المناطق كما ان هنالك العديد من الجثث التي ما تزال مرمية بالطرقات في مفرق حدان وقرية دوبري وبقة القرى بحاجة الى ازالتها.. على الحكومة العراقية التدخل الفوري لاعادة الخدمات الى هنا فقد وصلت الى تحت الصفر وهم بحاجة الى مشاريع خدمية تعيد اعمار هذه المدن التي لم يبق منها شيء".

الى ذلك اكد الناشط المدني خضر دوملي ان هناك الكثير من المخلفات الفاسدة التي تركها مسلحو "داعش" وراءهم وقد تمثلت بهدم مشاريع البينة التحتية لهذه المدن مثل مشاريع المياه ومحطات الكهرباء والدوائر الخدمية والشوارع والكتابات غير اللائقة التي تشوه صورة هذه المدن اضافة الى المئات من التفخيخات التي يتركونها وراءهم.

ودعا دوملي الجهات المعنية الى ضرورة العمل على اصلاح ما خربته الحرب لكي يعود هؤلاء المواطنين الى مناطق سكناهم من جديد، وقال: "هناك ثلاث مراحل ينبغي القيام بها حتى يعود الناس، الاولى تتمثل بتخليص هذه المدن من المفخخات وبقايا الاسلحة والمتفجرات، والثانية اعادة الخدمات الاساسية اليها، والثالية وهي الاهم العمل على انشاء بين المكونات المتواجدة في هذه المناطق التي تعرضت للسلب والنهب والقتل وهذا من الامور التي تحتاج الى سن قوانين من قبل الحكومة العراقية توفر الارضية والضمانات التي تجعل البيئة مهيأة لنبذ العنف وتقبل عملية السلام من جديد".

يذكر ان أغلب المدن التي تم استعادتها من سيطرة مسلحي داعش فقدت الكثير من مشاريعها الخدمية ناهيك عن البيوت التي تعرضت للتفخيخات حيث تم ابطال نحو (1300) عبوة ناسفة في منطقة زمار لحد الان.

XS
SM
MD
LG