روابط للدخول

أربيل: مسيحيون نازحون يستقبلون العيد في عنكاوا


نازحون مسيحيون في عنكاوا

نازحون مسيحيون في عنكاوا

رغم معاناة النزوح، يستعد المسيحيون النازحون من سهل نينوى الى عنكاوا قرب أربيل للاحتفال باعياد الميلاد المجيد بتزيين الخيم ووضع شجرة الميلاد والاستعداد لتحضير ما أمكن من أكلات واطعمة مفضلة في العيد.

وخلال زيارة الى مزار مار ايليا بعنكاوا الذي يضم في حديقته نحو 60 خيمة يسكنها النازحون، تقول النازحة سامرة حنا من بلدة الحمدانية: "نحن لم نحضر انفسنا مثل السابق بصناعة الكليجة والحلويات ولكن بقدر استطاعتنا لانه العيد والمسيح سوف يأتي ولهذا يجب ان نستعد للعيد".

فيما قالت بدرية ميخا التي كانت تشتري بعض مستلزمات العديد عند مدخل المزار: "مادام يأتي يسوع المسيح سوف نعيد وليست مشكلة ان نستعد للعيد ونحن سعداء بميلاد المسيح".

بدوره يقول الاب دوكلاس بازي ان ما ينقص هؤلاء النازحين هو البيت الذي يجمعهم لانهم فقدوه عندما نزحوا والان يعيشون في الخيم، ويضيف قائلاً: "العيد يمتازبجمع العائلة والاصدقاء والذي يجمع كل هؤلاء هو البيت لانه يعطي شعور الانتماء والامان ولكن هذا غير موجود ونشكل الله ان اصحاب البيت موجودين ولكن البيت ليست موجودا".

من جهة أخرى دعا رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني المسيحيين العراقيين بعدم الهجرة الى خارج البلاد والبقاء في الوطن، وجاء في رسالة تهئنة وجهها الى المسيحيين في العراق واقليم كردستان بمناسبة حلول اعياد الميلاد المجيد ورأس السنة: "نعمل من أجل أن يعود أخوتنا المسيحيين مرفوعي الهامة إلى منازلهم ويبدأوا حياة جديدة آمنة بعيدة عن كل التهديدات، وأناشدهم بان لا يفكروا في الهجرة وترك البلاد وأن يتحلوا بالأمل، لأن أعداء السلام والتعايش يريدون منكم أن تتركوا بلادكم، لذا إن بقاءكم هو هزيمة لمخططات أعداء الإنسانية والإرهابيين البشعة".

بدوره قال رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني ان من اولويات قوات البيشمركة تنفيذ عملية عسكرية لتحرير مناطق سهل نينوى ليتمكن المسيحيون من العودة الى مناطقهم.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده مساء الثلاثاء في اربيل مع وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني الذي زار اربيل والتقى رئيس الحكومة وبحث معه الاوضاع الامنية والسياسية في الاقليم، قال رئيس حكومة الإقليم في معرض رده على سؤال بخصوص الأوضاع في سهل نينوى وتحريره: "من دون تنفيذ عملية عسكرية في الموصل، سيكون من الصعب عمل ذلك، قلقنا يتمحور في كيفية حمايتهم بعد عودتهم إلى أماكنهم. أن تنفيذ عملية عسكرية لتحرير الموصل عمل في غاية الصعوبة، ولكن المساعدة في عودة الناس إلى ديارهم هو من أولويات عملنا، ولا يمكننا تحديد الوقت".

XS
SM
MD
LG