روابط للدخول

ناشطون: تحديات تواجه الحريات الشخصية في العراق


مسيرة تطالب بالحقوق في شارع المتنبي ببغداد

مسيرة تطالب بالحقوق في شارع المتنبي ببغداد

تنبه منظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان من وجود ممارسات متنوعة تسعى للتضييق على الحريات الشخصية، وتحذر من مغبة الانزلاق إلى مجتمع سلطوي تتحكم فيه قوى اجتماعية وسياسية ودينية متناسية البنود الدستورية التي كفلت الحريات الشخصية والعامة لكل الأفراد بمختلف توجهاتهم الفكرية والدينية.

ويشير رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان محمد السلامي الى انجمعيته أصدرت بياناً نبهت فيه إلى تكرار الممارسات من قبل أحزاب دينية او مؤسسات حكومية تنتهك حقوق الإنسان وتفرض توجهاتها مثلما حصل مؤخرا لمرشحة التحالف المدني الديمقراطي هيفاء الأمين في محافظة الناصرية التي تركت مدينتها مجبرة بسبب تهديدات من جهات دينيية متشددة في المحافظة تطالبها بلبس الحجاب او ترك المدينة.

وبينت الكتابة بشرى الهلالي ان هناك ممارسات متعددة للتضيق على الحريات في العديد من مؤسسات الدولة وهناك تهديدات مبطنة أجبرت طالبات او أستاذات جامعيات على لبس الحجاب.

وأشارت الصحفية أمل صقر إلى ضرورة تكاتف جهود المجتمع المدني مع النخب المثقفة والأحزاب العلمانية لأجل التقليل من هيمنة المتطرفين في الأحزاب الإسلامية في ظل غياب الرادع الحكومي الذي يضمن حقوق الفرد في ممارسة حريته الشخصية ومؤكدة ايضا على أهمية التصدي الى بعض الخطابات الدينية المتطرفة ومحاولة تهذيبها بما يتناسب مع هوية البلاد المدنية.

ويرى رئيس منتدى الوسطية للفكر والثقافة رحيم أبو رغيف ان هناك من يستخدم الدين كوسيلة ترهيب ومحاولة إقصاء الأخر المختلف بالتوجهات والأفكار والمعتقدات وهي ممارسات بعيدة عن توجهات الدين الإسلامي الذي يدعو إلى الرحمة والتسامح، مشيرا إلى أهمية أن يؤدي رجل الدين دوره التنويري في الإرشاد ومنع هذه الممارسات التعسفية.

XS
SM
MD
LG