روابط للدخول

عشائر تطالب بإشراكها في اختيار القيادات الأمنية


تطالب عشائر تشترك في محاربة تنظيم "داعش" بإشراكها في عملية اختيار القيادات الأمنية في مناطقهم، معتبرين إن ذلك سيسهم في عودة الأمان ويساعد على إقامة تعاون مثمر بين العشائر والقوات الأمنية المتواجدة في محافظاتهم.

ويقول الناطق باسم مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين الشيخ مروان جبارة إن عشائرهم حاربت ولا زالت تحارب التنظيمات المسلحة التكفيرية، وان من واجب الدولة ان تستجيب إلى طلباتها المشروعة في اختيار القيادات الأمنية من صفوف تلك العشائر التي تقول انها أثبتت وطنيتها في محاربة "داعش" وخسرت العديد من أبنائها في محاربة هذا التنظيم التكفيري.

ويرى رئيس مجلس انتفاضة العشائر ضد "داعش" في محافظة نينوى الشيخ خالد الصباح الجبوري إنهم كشيوخ عشائر على علم ودراية أكثر من الوزارات الأمنية في اختيار من يمثلهم في القيادات الأمنية لمناطقهم، ويشير الى ان اختيار شخصية عشائرية يحمل رتبة وخبرة عسكرية سيدفع باتجاه تحقيق انتصارات متعددة في حربهم ضد تنظيم "داعش".

ويعتقد المستشار الأمني والعسكري في مجلس محافظة الانبار عبد محمد فلاح إن هذه المطالبات رغم واقعيتها وأهميتها في هذه المرحلة الا أنها مؤقتة بحكم شدة القتال واحتياج الدولة إلى دعم العشائر وبعد ذلك سيكون للدولة ووزاراتها الأمنية الكلمة الفصل في اختيار قيادتها الأمنية، بعيدا عن الانتماء العشائري أو الطائفي أو القومي.

ويجد المستشار السياسي في مستشارية المصالحة الوطنية عبد الحليم الرهيمي إن الدولة تتجه إلى الاستعانة بخبرة العشائر في محاربة تنظيم "داعش" على كافة الأصعدة، ويشير الى ان هذا التعاون يأتي من باب دعم ملف المصلحة الوطنية الذي تحرص الحكومة على تفعيليه.

XS
SM
MD
LG