روابط للدخول

انطلق لقاء (التعايش الاسلامي المسيحي) في مدينة الفحيص الاردنية بحضور عدد كبير من رجالات الدولة مع تنظيم فعاليات شعبية ودينية اكدت على ان الاردن يعد أنموذجا في تعايش المسلمين والمسيحيين ضمن الواقع المأساوي للحالة العربية التي تعاني من التشرذم الفكري وطغيان المذهبية والطائفية.

وزير الداخلية الأسيق سمير حباشنة قال إن هذا اللقاء رسالة موجهة الى العرب كافة لاعادة فهم الرسالة الحضارية للاديان والارتقاء فوق الخصومات السياسية والاختلافات كما وانها دعوة لوضع الدين في مساره الصحيح لخدمة المواطنة والحياة العامة والجميع مطالبون بالوقوف امام قوى الشر التي تستغل الدين في القتل والتدمير.

وأشارت السيدة مي ابو السمن الى التعايش الايجابي بين المسلمين والمسيحيين واحترام التعددية في الاردن ودعا النائب السابق فوزي الطعيمة المؤسسة الدينية ورجالاتها الى تكثيف التفاهم عبر عقد اللقاءات ونشر الفكر التنويري.

وقال رئيس بلدية الفحيص هويشل العكروش ان مدينة الفحيص تضرب أروع الأمثلة في التعايش الاسلامي المسيحي. وقال رئيس نادي شباب الفحيص ايمن سماوي ان العرب المسيحيين ليسوا أقلية في وطنهم الكبير. فالقول بأنهم أقلية يتجاهل عروبتهم ومساهماتهم الحضارية. وبين رئيس بلدية ماحص عبد المنعم ارشيد ان الاسلام أكد صدق التعايش المسيحي الاسلامي.

ونبه رئيس نادي السلط خالد عربيات ان عمر التعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين يعود الى خمسة عشر قرنا ملأى بالانجازات والمشروعات الريادية والطليعية.

وفي ختام اللقاء أكد البيان الختامي على ضرورة تعزيز التعايش الديني ونشر الفكر التنويري في مواجهة الهجمة الشرسة لقوى الظلام والتجهيل التي تستغل الدين وتعمل تحت عباءته .

واشنطن ترعى مفاوضات الاردن للحصول على الغاز الاسرائيلي والاتفاقية توقع خلال اسابيع

قالت مصادر مطلعة في الحكومة ان شركة الكهرباء الوطنية (نيبكو) تعتزم توقيع الاتفاقية مع شركة (نوبل انيرجي) الاميركية قبل نهاية العام الحالي لشراء الغاز الاسرائيلي.

وقد عقدت جمعية ادامة للطاقة والبيئة والمياه ندوة بعنوان "تأثير انخفاض اسعار النفط على الاقتصاد الاردني واسعار الطاقة" خلصت الى انه لا يمكن التنبؤ بمدى استمرار انخفاض اسعار النفط وانعكاساته على القطاعات الاقتصادية المختلفة في حين أكد وزير الطاقة محمد حامد على أن الصفقة توفر على الاردن 1,5 مليار دولار سنويا بسبب فارق اسعار الغاز الاسرائيلي عن غيره.

وكانت صحيفة (ذي ماركر) الاقتصادية الاسرائيلية قد أشارت الى ان المفاوضات بين الحكومتين الاسرائيلية والاردنية جرت برعاية اميريكية على مستوى وزير الخارجية الاميركي جون كيري والمبعوث الاميركي الخاص لشؤون الطاقة عاموس هوخشتاين والسفير الاميركي السابق في عمان ستيوارت جونز. اذ يرى كيري – حسب الصحيفة- ان الصفقة ترسم لمنطلق الاعتدال في الشرق الأوسط وأكدت "ذي ماركر" ان مهندس الصفقة الأول هو السفير الاميركي في الاردن جونز – الذي أنهى عمله الشهر الماضي وقد حضر مراسم التوقيع على الصفقة في السفارة الامريكية في عمان.

وكان سيمون هندرسون مدير سياسات الطاقة الاقليمية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى قد قال لمجلة "فورين بوليسي" ان الغاز الاسرائيلي هو ذخر رائع للسياسة الخارجية وإن اسرائيل تصنع جميلا للولايات المتحدة باستخدام الغاز الطبيعي كوسيلة للاندماج الاقليمي، اندماج اقتصادي بالتأكيد، وربما سياسي ايضا.

ومن المتوقع أن تضخ الصفقة لاسرائيل حوالي نصف مليار دولار سنويا.

يذكر ان أزمة الطاقة في الاردن تفاقمت جراء انقطاع الغاز المصري والاضطرار الى شرائه من قطر ب 15 دولارا للوحدة في حين كان يشتريه من مصر ب 2,5 دولارا ، وسيشتريه من اسرائيل ب 7,5 دولارا.

ويحوي حقل (لفتيان) في حيفا 540 مليار متر مكعب ما يجعل الصفقة تغطي حوالي 8,5 من مخزون الحقل.

XS
SM
MD
LG