روابط للدخول

السليمانية: اسباب تفشي الفساد في مؤسسات الاقليم


في اطار فعاليات اليوم العالمي لمناهضة الفساد طرحت منظمة (الشكوى والمساءلة) في السليمانية خلال مؤتمر صحفي نتائج استطلاع اجرته حول اسباب الفساد في المؤسسات الحكومية في اقليم كردستان.

واظهر نتائج الاستطلاع الذي شمل عينة من الفي مواطن من محافظات الاقليم ان 48% يرون ان الاحزاب السياسية هي اهم اسباب تفشي الفساد وحمّل 23% من المستطلعين حكومة الاقليم مسؤولية الفساد واعتبر 5 % وسائل الاعلام سببا في انتشار الفساد، و4% اتهم المنظمات المدنية والحكومية و20 % حمل المواطن مسؤولية تفشي الفساد .

مسؤول منظمة (الشكوى والمساءلة) شفان زنكنة اشار في تصريحه لاذاعة العراق الحر: ان ظاهرة الفساد الاداري والمالي تتفاقم في الاقليم نظرا لعدم وجود مساءلة وضعف المؤسسات القضائية والتنفيذية.

واضاف ان مكافحة الفساد لايمكن ان تتم من خلال منظمة او جهة معينة بل يجب ان تتكاتف كل الاطراف في الحكومة والمؤسسات القضائية والتنفيذية ووسائل الاعلام للكشف عن قضايا الفساد ومحاسبة المفسدين، موضحا "ان

الفساد آفة تهدد المجتمع، وان لم يتم مكافحتها تاخد البلد الى الهاوية. لقد تعرضنا عند اجرائنا لهذا الاستطلاع الى التهديد والاساءة، ووجهت الينا تهمة التحريض واثارة المشاكل، بدعوى ان الظرف غير مناسب للتطرق لهذا الملف، لان البلد مهددة بالارهاب، لكننا مضينا في عملنا واكملنا الاستطلاع الذي يؤكد استفحال ظاهرة الفساد في الاقليم".

الاستاذ الجامعي سيروان هزال شبه الفساد بالمرض الذي يصيب المجتمع، فاذا تمت معالجته بسرعة قضي عليه، واذا ترك استفحل ونخر جسم المجتمع وحينها يصعب القضاء عليه.

وقال "اعتقد ان عملية القضاء على الفساد تتم من خلال اعادة صياغة القوانين الحالية، بما تتناسب مع طرق وحجم الفساد في البلد. للاسف المواطن اصيب باليأس من امكانية القضاء على الفساد، لان هذه الآفة موجود في كل المفاصل الادراية والمؤسساتية للدولة، ويصعب السيطرة عليها. يجب ان يتعاون المواطن والمسؤول الحكومي لمكافحة الفساد".

ويرى المواطن جلال رشيد ان الحل الامثل للقضاء على الفساد هو بناء الدولة على اساس المؤسسات، وليس على اسس شخصية اوحزبية.وعرف الفساد بانه "خيانة للوطن وللامانة".

XS
SM
MD
LG