روابط للدخول

انتقادات لظاهرة احياء مؤسسات حكومية مناسبات مذهبية


انتقد معنيون بالشأن الثقافي ورجال دين معتدلون ظاهرة إحياء مؤسسات حكومية مناسبات مذهبية، مشيرين إلى ضرورة التنبيه الى مخاطر هذه الظاهرة التي تعمق الشرخ الطائفي وتجسد فكرة الدولة الطائفية وتضيّع ملامح الدولة المدنية .

رئيس منتدى الوسطية السيد رحيم أبو رغيف اعرب عن اعتقاده بان من واجب رجال الدين العمل على تثقيف الناس لاحياء الطقوس الدينية باليات حضارية وتحريم تنظيمها داخل مؤسسات الدولة، وكذلك الالزام الأجهزة الأمنية بعدم رفع الرايات التي تدلل على الانتماء الطائفي لان ذلك قد يعمق الفجوة الطائفية بين الناس .

ويرى الباحث في مجال علم الاجتماع مجاهد أبو الهيل ان الدولة هي المعنية بتنظيم الشعائر والطقوس الحسينية وهي لا تعدو ان تكون ظاهرة مجتمعية لمكون عانى الاضطهاد على مر العصور، لكنه بالغ في استثمار الحرية المتاحة، واخذ يعظم من تلك الشعائر حتى وصلت إلى قطع الشوارع وإيقاف العمل في مؤسسات الدولة الرسمية .

ويجد الكاتب رشيد غويلب ان الدولة فقدت سيطرتها على احياء المناسبات التي أخذت تدار من قبل أحزاب إسلامية صاحبة النفوذ في اغلب مؤسسات الدولة، ما جعل هذه المؤسسات لا تهتم بتقديم الخدمات للناس وانما تكرس الكثير من إمكانيتها المادية والبشرية لإحياء مناسبات مذهبية.

XS
SM
MD
LG