روابط للدخول

نازحون في بامرني يواجهون المطر والثلج والبرد


مخيم للنازحين في بامرني قرب دهوك

مخيم للنازحين في بامرني قرب دهوك

يشكو نازحون في مخيم بدهوك من برودة الجو وهطول الامطار والثلوج التي غطت الجبال القريبة، ويقول ساكنون في هذا المخيم الذي تم إنشاؤه على عجل وبشكل مؤقت لاستيعاب الفارين الذين قصدوا ناحية بامرني والقرى التابعة لها، انهم يلوذون بالاشجار القريبة واقتطاعها للتدفئة، وخاصة اثناء الليل حين تهبط درجات الحرارة الى ادنى مستوياتها.

ويذكر مراد صابر، وهو نازح قدم من سنجار الى هذا المخيم الذي يأوي نحو 150 عائلة يعيش أفرادها في حالة يرثى لها انهم بحاجة الى من يساعدهم، والى ألبسة شتوية، مشيراً الى أن الجو بارد جدا والأطفال لا يتحملون هذا البرد القارس.

وشكا النازح سالم خدر من صعوبة الحياة داخل الخيمة في منطقة بامرني وقال انهم طالبوا المسؤولين بتوفير كرفانات لأن المطر يدخل الخيام والثلج بارد والاطفال لا يتحملون صعوبات الجو.

اما النازح المسيحي مؤيد وديع الذي

يسكن في منزل نصفه مغطى بالنايلون في قرية ارادن القريبة من بامرني فقال: "نحن نعيش في حالة صعبة داخل هذه المباني التي لا شبابيك لها ولا ابواب فاضطررنا الى ان نسدها بالنايلون ونحن بحاجة الى لوازم الشتاء، والاهم ان يتم تحرير مناطقنا لكي نعود

الى منازلنا ونتخلص من هذا العذاب الذي نعيش فيه".

من جهته اوضح مدير ناحية بارمني مشتاق عصمت ان اعدادا كبيرة من النازحين أغلبهم من سنجار وبعشيقة توجهوا الى ناحية بامرني والقرى المحيطة بها، وقال لإذاعة العراق الحر ان عدداً كبيراً من النازحين لم يستلموا منحة المليون دينار، وأشار الى انهم بصدد انشاء مخيم اخر يضم (2000) كرفان تم انشاء 60% منه لغاية الان.

وناشد عصمت الجهات المعنية في الحكومة العراقية بتقديم مساعدات اكثر للنازحين الموجودين لديهم وقال "هؤلاء النازحين بحاجة الى لوازم الشتاء لأن الشتاء في هذه المنطقة بارد جدا والثلوج تتساقط بكثرة وتبقى على قمم الجبال المحيطة لفترات طويلة.

جدير بالذكر ان اعدادا كبيرة من النازحين الذين قصدوا ناحية بامرني التي تبعد 70 كلم عن دهوك يعيشون حاليا في داخل مباني غير مكتملة وبيوت مهجورة في ظروف معيشية صعبة.

XS
SM
MD
LG