روابط للدخول

كربلاء: الترجمة مهنة جديدة مع تزايد أعداد الزوّار الاجانب


مشهد من كربلاء

مشهد من كربلاء

اتسعت الترجمة في الأونة الاخيرة كمهنة جديدة بعد تزايد أعداد الزوار الاجانب القادمين الى كربلاء للمشاركة بمناسبات دينية عديدة، من ابرزها مناسبة الاربعين التي تصادف هذه الايام والتي يشارك فيها زوار من دول اجنبية وعربية.

ويقول احمد البكاء، من الشباب الذين وجدوا في الترجمة مهنة مناسبة لكسب الرزق، ان مئات الفنادق في كربلاء تحتاج المترجمين للتعامل مع زبائنها الاجانب.

وتخرج الشباب المترجمون من معاهد وكليات السياحة واللغات، لكن مناف الربيعي يقول ان عدداً آخر من المترجمين تعلموا لغات أخرى من خلال اختلاطهم المتزايد بالاجانب، وهو واحد منهم، مشيراً الى ان الاحتكاك المباشر بالزوار الاجانب لفترات طويلة افضل الطرق للتعرف الى لغاتهم.

وتتوزع الفنادق على اماكن مختلفة من كربلاء، لكنها تكثر في وسطها، ويقول الحاج حسن مطر عويد الذي يملك فندقاً وسط المدينة يستقبل زوارا من دول مختلفة، انه يجد في توفير عدد من المترجمين للعمل في فندقه ضرورة قصوى، وخصوصا بالنسبة للزوار المتحدثين بالانكليزية، ولديه عدد منهم يقومون ايضا بدور المرشد السياحي.

وازداد دخول الاجانب الى كربلاء لزيارة المراقد الدينية بعد 2003 ويشكل الايرانيون النسبة الاكبر منهم، ويذكر وسام احمد جبار يملك محلا لبيع الاحذية وسط المدينة انه لا يحتاج الى مترجم للتعامل مع الزوار الايرانيين، مشيراً الى ان الكثير من اصحاب المحال التجارية باتوا يعرفون اللغة الفارسة، ويمكنهم التعامل مع الناطقين بها، لكنه يؤكد الحاجة الى المترجمين للتعامل مع زوار هنود وافغان وباكستانين وغيرهم.

وتوفر المناسبات الدينية فرصا جيدة للكسب لعدد غير قليل من الشباب يبيعون الهدايا الصغيرة، وكذلك الحال بالنسبة لاصحاب الحافلات ممن ينقلون الزوار من والى كربلاء.

XS
SM
MD
LG