روابط للدخول

مراقبون: العراق سيستعيد عافيته في المجال النفطي


حقل طقطق النفطي قرب أربيل

حقل طقطق النفطي قرب أربيل

يقول مراقبون ان العراق سيستعيد عافيته في المجال النفطي بعد اتفاق بغداد وأربيل على تصدير 250 الف برميل من حقول كردستان و 300 الف برميل من حقول كركوك عبر خط كردستان الى ميناء جيهان التركي باشراف شركة تسويق النفط الخام العراقية (سومو).

ويؤكد عضو لجنة النفط والغاز في مجلس النواب ابراهيم بحر العلوم ان العراق سيتمكن من رفع سقف انتاجه النفطي لاول مرة منذ 35 عاماً ليصل الى (3.2) مليون برميل يوميا، يضاف اليها معدل الاستهلاك الداخلي ليكون الانتاج مقارباً لما كان يصدره العراق عام 1979 قبل الحرب العراقية الايرانية.

ويرى بحر العلوم ان العراق سيحقق قفزة نوعية في الانتاج الا ان المشكلة تكمن في تواصل انخفاض اسعار النفط العالمية، متوقعا ان تعود اسعار النفط الى وضعها الطبيعي بعد منتصف العام المقبل، مبيناً انه اذا اريد للاتفاق النفطي بين بغداد واقليم كردستان ان يكون ثابتا فلابد من تشريع قانون النفط والغاز الذي يحتاج الى اعادة مراجعة وقبول الاطراف السياسية به.

ويرى الخبير الاقتصادي باسم جميل انطوان ان العراق يحتاج الى موانئ للتصدير وطاقات للتخزين، مشيراً الى ان العراق لايحتاج الى زيادة الانتاج فقط، بل الى مرافئ لتصدير النفط، ويلفت الى اهمية التصدير عبر ميناء ينبع السعودي الذي يستوعب بحدود مليون برميل نفط يوميا، وذلك بعد تسوية الخلافات مع السعودية والاستفادة من التقارب السياسي الاخير الذي حصل بين حكومتي بغداد والرياض.

وتشير تقارير لوزارة النفط العراقية إلى أن مستويات إنتاج النفط الخام حاليا تقترب من 3.2 ملايين برميل يومياً، أغلبها من حقول جنوب ووسط العراق باستثناء مدينة كركوك وكردستان، موزعة بواقع 2.650 مليون برميل يوميا من حقول شركة نفط الجنوب و340 ألف برميل من حقول شركة نفط ميسان و170 ألفا من حقول شركة نفط الوسط، فيما لا يزال إنتاج النفط الخام من حقول كركوك البالغ نحو 600 ألف برميل متوقفا بعد غزو مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في حزيران الماضي عدد من مدن العراق الشمالية حيث تتمركز حقول الشركة فيها في كركوك والموصل وصلاح الدين.

XS
SM
MD
LG